[ 170 ] الاوقات عن زيد بن خالد الجهني قال: صلى بنا رسول الله (ص) الصبح بالحديبية على اثر السماء كانت من الليل ثم اقبل على الناس بوجهه فقال: اتدرون ما قال ربكم ؟ قالوا الله ورسوله اعلم. فقال: من عبادي مؤمن بي وكافر بالكواكب وكافر بي ومؤمن بالكواكب، فمن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب. وفي تفسير العسكري عليه السلام عن امير المؤمنين عليه السلام قال: سمعت رسول الله (ص) يقول:: كان فيما مضى ملكان مؤمن وكافر، فمرض الكافر فاشتهى سمكة في غير أوانها لان ذلك الصنف من السمك كان يومئذ في اللجج حيث لا يقدر عليه فيسته الاطباء من نفسه وقالوا: استخلف من يقوم بالملك فان شفاك في هذه السمكة ولا سبيل إليها، فبعث الله ملكا امره ان يزعج السمك الى حيث يسهل اخذها فأخذت له فأكلها وبرأ ثم ان ذلك المؤمن مرض في وقت كان جنس ذلك السمك لا يفارق الشطوط مثل علة الكافر فوصف له الاطباء تلك السمكة وقالوا: طب نفسا فهذا أوان وجودها فبعث الله ذلك الملك وامره ان يزعج ذلك السمك حتى يدخل اللجج حيث لا يقدر على صيده فعجب من ذلك ملائكة السماء واهل الارض حتى كادوا ان يفتتنوا، فأوحى الله الى ملائكة السماء والى نبي ذلك الزمان في الارض: اني انا الكريم المتفضل القادر لا يضرني ما اعطي ________________________________________
