[ 177 ] بتطويقهم بالدعة التي ادخلتها عليهم بطاعتك ولا قوة الا بك فدحتني مصيبة قد فتنتني واعيتني المسالك للروح منها واضطرني اليك الطمع فيها مع الحسن الرجاء لك فيها فهربت اليك بنفسي وانقطعت اليك لضري ورجوتك لدعائي قد هلكت فاغثني واجبر مصيبتي بجلاء كربها وادخالك الصبر علي فيها فانك ان حلت وخليت بيني وبين ما انا فيه هلكت فلا صبر لي يا ذا الاسم الجامع فيه عظيم الشؤون كلها بحقك اغثني بتفريج مصيبتي عني يا كريم) فانه إذا قال ذلك الهمته الصبر وطوقته الشكر وفرجت عنه مصيبته بجبرانها. يا محمد ومن خاف شيئا من كيد الاعداء واللصوص فليقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه: يا اخذ بنواصي خلقه والسافع بها الى قدره المنفذ فيها حكمه وخالقها وجاعل قضائه لها غالبا اني ميكود لضعفي ولقوتك على من تعرضت لك فان حلت بيني وبينهم فذلك ارجو منك وان اسلمتني إليهم غير وامابي من نعمتك يا خير المنعمين لا تجعلني ممن تغير عليه فلست ارجو سواك انت ترى ما بي فحل بيني وبين شرهم بحق علمك الذي به تستجيب، فانه إذا قال ذلك نصرته على اعداته وحفظته. يا محمد ومن خاف شيئا مما في الارض من سبع أو هامة فليقل في المكان الذي يخاف ذلك فيه: يا ذارئ ما في الارض بعلمك يكون ما يكون مما ذرأت لك السلطان على ما ذرأت ولك السلطان على كل من هو دونك اني اعوذ بقدرتك على كل شئ ________________________________________