[ 178 ] من الضر في برية من سبع أو هامة أو عارض من سائر الدواب يا خالقها بفطرتها اذراها عني واحجزها ولا تسلطها علي وعافني من شرها وبأسها يا الله يا ذا العلم العظيم حطني بحفظك من مخاوفي يا رحيم. فانه إذا قال ذلك لم تضره دواب الارض التي ترى والتي لا ترى. يا محمد ومن خاف مما في الارض جانا أو شيطانا فليقل حين يدخله الروع مكانه ذلك: يا الله الا له الاكبر القاهر بقدرته جميع عباده والمطاع لعظمته عند خليقته والممضي مشيته لسابق قدره انت تكلأ ما خلقت بالليل والنهار ولا يمتنع من أردت به سؤا بشئ دونك من ذلك السوء ولا يحول احد دونك بين احد وما تريد به من الخير كل ما يرى وما لا يرى في قبضتك وجعلت قبايل الجن والشياطين يروننا ولا نراهم وانا لكيدهم خايف فأمني من شرهم وبأسهم بحق سلطانك العزيز يا عزيز، فانه إذا قال ذلك لم يصل إليه من الجن والشياطين سوء أبدا. يا محمد ومن خاف سلطانا أو اراد إليه طلب حاجة فليقل حين يدخل عليه: يا ممكن هذا مما في يديه ومسلطه على من دونه ومعرضة في ذلك لامتحان دينه انه يسطو بمرحه فيها أتيته من الملك ويجور فتجازيه بالذي ابتليته به من العظم عند عبادك ان تسلبه ما هو فيه انت بقوة لا امتناع له منها اني امتنع من شر هذا بجبروتك واعوذ بك من قوته بقدرتك اللهم ادفعه عني وأمني من حذاري منه بحق وجهك وعظمتك يا عظيم يا اولى بهذا ________________________________________
