[ 251 ] كلمه على طور سيناء، ثم اطلع الى الارض اطلاعة فخلق من نور وجهه العقيق، ثم قال الله: آليت على نفسي ان لا اعذب كف لابس إذا تولى عليه بالنار. وفي كتاب عيون الاخبار قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد ابن عبدوس النيسابوري العطار في شعبان سنة 352 قال: حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: لما امر الله ابراهيم ان يذبح مكان ابنه اسماعيل الكبش تمنى أن يكون ذبح ابنه اسماعيل بيده ولم يؤمر بذبح الكبش ليرجع الى قلبه ما يرجع الى قلب الوالد الذي يذبح أعز ولده بيده فيستحق بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب، فأوحى الله إليه فهو احب اليك ام نفسك ؟ قال: بل هو أحب الي من نفسي قال: فولده أحب اليك ام ولدك ؟ قال: بل ولده. قال: فذبحه على يدك اوجع لقلبك ام ذبح ولده على يد أعدائه ؟ قال: بل ذبح ولده على ايدي أعدائه ظلما أوجع لقلبي. قال: يا ابراهيم فان طائفة تزعم انهم من امة محمد ستقتل الحسين ابنه من بعده ظلما وعدوانا كما يذبح الكبش، ويستوجبون بذلك سخطي، فجزع ابراهيم لذلك وتوجع قلبه وأقبل يبكي، فأوحى الله إليه يا ابراهيم قد فديت جزعك على ابنك اسماعيل لو ذبحته بيدك بجزعك على الحسين وقتله، وأوجبت لك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب. وقال: حدثنا أبو محمد جعفر بن نعيم الشاذاني قال: ________________________________________
