[ 250 ] البلاء، لولاكم لأنزلت عليهم عذابي. وفي كتاب ثواب الاعمال قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد عن الصفار عن الحسن بن علي عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق عن يحيى بن أبي العلاء عن جابر عن الباقر (ع) قال: ان عبدا مكث في النار سبعين خريفا - والحريف سبعون سنة - ثم سأل الله بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني، فأوحى الله الى جبرئيل ان اهبط الى عبدي فأخرجه. قال: يا رب كيف لي بالهبوط في النار ؟ قال: اني امرتها ان تكون عليك بردا وسلاما. قال: يا رب فما علمي بموضعه ؟ قال: انه في جب في سجين. قال: فهبط جبرئيل في النار على الرجل فأخرجه، فقال الله تعالى: يا عبدي كم لبثت تناديني في النار. قال: ما احصي يا رب. فقال الله أما وعزتي وجلالي لولا ما سألتني به لأطلت هوانك في النار ولكني حتمت على نفسي ان لا يسألني عبد بحق محمد واهل بيته الا غفرت له ما كان بيني وبينه، وقدت غفرت لك اليوم. وفي كتاب المجالس عن أبيه عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن احمد بن يحيى بن عمران الاشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن العباس بن معروف ببقية السند مثله. وفي ثواب الاعمال أيضا قال: حدثني ابي قال حدثني الحسن ابن علي العاقولي عن احمد بن هارون القطان القصري عن محمد ابن عبد الملك القطان عن زياد القندي عن موسى بن جعفر عن ابيه عن جده عن الحسين عليه السلام قال: لما بعث الله موسى عليه السلام ________________________________________
