[87] أخي فقال: لاعطين الراية غدا، الخبر. قال ابن عمر: فما تتأم آخرنا حتى فتح لاولنا، فأخذ علي قاتل الانصاري فدفعه إلى أخيه فقتله. الواقدي: فوالله ما بلغ عسكر النبي صلى الله عليه وآله أخيراه حتى دخل علي عليه السلام حصون اليهود كلها، وهي قموص وناعم وسلالم ووطيخ وحصن المصعب بن معاد وغنم، وكانت الغنيمة نصفها لعلي ونصفها لسائر الصحابة. شعبة وقتادة والحسن وابن عباس أنه نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله فقال له: إن الله يأمرك يا محمد ويقول لك: إني بعثت جبرئيل إلى علي عليه السلام لينصره وعزتي وجلالي ما رمى علي حجرا إلى أهل خيبر إلا رمى جبرئيل حجرا، فادفع يا محمد إلى علي سهمين من غنائم خيبر: سهما له وسهم جبرئيل معه، فأنشأ خزيمة ابن ثابت هذه الابيات: وكان علي أرمد العين يبتغي * دواء فلما لم يحس مداويا - شفاه رسول الله منه بتفله * فبورك مرقيا وبورك راقيا - وقال سأعطي الراية اليوم صارما * كميا محبا للرسول مواليا (1) - يحب الاله والاله يحبه * به يفتح الله الحصون الاوابيا - فأصفى بها دون البرية كلها * عليا وسماه الوزير المواخيا (2) بيان: قال الفيروز آبادي: الجزع ويكسر: الخوز اليماني الصيني فيه سواد وبياض تشبه به العين (3) وقال: تأم الفرس: جاء جريا بعد جري (4). 12 - قب: فصل في قتاله في حرب الاحزاب: (5) ابن مسعود والصادق عليه السلام ________________________________________ (1) الكمى: الشجاع. (2) مناقب آل أبى طالب 1: 595 - 597. (3) القاموس 3: 12. (4) القاموس 4: 82. (5) في المصدر: في يوم الاحزاب. ________________________________________
