[195] له: أقلنا، فقال لهم: إنما رددتم على الله لا أقالكم الله يوم القيامة. يل: مرسلا مثله (1). بيان: قوله: " وعلى ذلك داروا " أي اتفقوا واجتمعوا. ويقال: امتقع لونه - على بناء المفعول - إذا تغير من حزن أو فزع. 6 - يج: روي عن سعد الخفاف عن زاذان أبي عمرو قلت له: يا زاذان إنك لتقرأ القرآن فتحسن قراءته فعلى من قرأت ؟ قال: فتبسم ثم قال: إن أمير المؤمنين مر بي وأنا أنشد الشعر، وكان لي خلق حسن فأعجبه صوتي، فقال: يا زاذان فهلا بالقرآن قلت: يا أمير المؤمنين وكيف لي بالقرآن فوالله ما أقرأ منه إلا بقدر ما اصلي به، قال: فادن مني، فدنوت منه فتكلم في أذني بكلام ما عرفته ولا علمت ما يقول، ثم قال: افتح فاك، فتفل في في، فوالله ما زالت قدمي من عنده حتى حفظت القرآن بإعرابه وهمزه، وما احتجت أن أسأل عنه أحدا بعد موقفي ذلك قال سعد: فقصصت قصة زاذان على أبي جعفر عليه السلام قال: صدق زاذان إن أمير المؤمنين عليه السلام دعا لزاذان بالاسم الاعظم الذي لا يرد (2). 7 - يج: روي عن عمر بن اذينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: دخل الاشتر على علي عليه السلام فسلم فأجابه ثم قال: ما أدخلك علي في هذه الساعة ؟ قال: حبك يا أمير المؤمنين، قال عليه السلام: فهل رأيت ببابي أحدا ؟ قال: نعم أربعة نفر، فخرج الاشتر معه فإذا بالباب أكمه ومكفوف ومقعد وأبرص، فقال عليه السلام: ما تصنعون ههنا ؟ قالوا: جئناك لما بنا، فرجع ففتح حقا له، فأخرج رقا صفراء فقرأ عليهم فقاموا كلهم من غير علة (3). 8 - ير: سملة بن الخطاب، عن عبد الله بن محمد، عن عبد الله بن القاسم، عن عيسى شلقان (4) قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن أمير المؤمنين عليا عليه السلام ________________________________________ (1) الفضائل: 70 - 69. (2 و 3) لم نجدهما في المصدر المطبوع. (4) في المصدر: عن عيسى بن شلقان. ________________________________________