[25] أحمد، عن الصفار، عن ابن عيسى، عن علي بن النعمان مثله (1). 8 - كشف: روى الدولابي مرفوعا إلى جبير بن نفير، عن أبيه قال: قدمت المدينة (2) فقال الحسن بن علي عليهما السلام: كانت جماجم العرب بيدي، يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله، وحقن دماء المسلمين. وروي أن رسول الله صلى الله عليه واله أبصر الحسن بن علي عليهما السلام مقبلا فقال: اللهم سلمه وسلم منه. 9 - كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي الصباح ابن عبد الحميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: والله الذي صنعه الحسن ابن علي عليهما السلام كان خيرا لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس، ووالله لقد نزلت هذه الآية " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيدكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ": إنما هي طاعة الإمام، و [لكنهم] طلبوا القتال " فلما كتب عليهم القتال " مع الحسين عليه السلام " قالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب " " نجب دعوتك، ونتبع الرسل " (3) أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام. توضيح: قوله عليه السلام: " إنما هي طاعة الإمام " أي المقصود في الآية طاعة الإمام الذي ينهى عن القتال، لعدم كونه مأمورا به، ويأمر بالصلاة والزكاة، وسائر ________________________________________ (1) راجع الاختصاص ص 82، الكشى ص 73. (2) كذا في الاصل وهكذا المصدر ج 2 ص 99، لكنه روى في الكشف ج 2 ص 141 عن حلية الاولياء للحافظ أبى نعيم قال: وعن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال: قلت للحسن بن على عليهما السلام: ان الناس يقولون انك تريد الخلافة ؟ فقال: قد كانت جماجم العرب الحديث. وهذا هو الصحيح الظاهر متنا وسندا، وقد مر مع اضافة قوله عليه السلام بعد ذلك " ثم أثيرها يا تياس أهل الحجاز ؟ " راجع ص 15 من هذا المجلد. (3) ملفق من آيتين: النساء: 77، وابراهيم: 44. والحديث في روضة الكافي ص 330. ________________________________________