[86] عزوجل نويرة من نار. قال: (1) وما نويرة (2) من نار ؟ قال: نار بمثل (3) أنملة. قال: فاستقبلها بجميع ما خلق فتخللت (4) لذلك حتى وصلت إليه لما أن أدخله (5) العجب (6). المحاسن: عن أبيه، عن ابن سنان مثله. 70 - ومنه: عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى كان وليس شئ غيره، نورا لا ظلام فيه، وصدقا لا كذب فيه، وعلما لا جهل فيه، وحياة لا موت فيه، وكذلك (7) لا يزال أبدا (8). 71 - العياشي: عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الله تبارك وتعالى كما وصف نفسه، وكان عرشه على الماء، والماء على الهواء، والهواء لا يجري، ولم يكن غير الماء خلق، والماء يومئذ عذب فرات، فلما أراد الله أن يخلق الارض أمر الرياح الاربع فضربن الماء حتى صار موجا، ثم أزبد زبدة واحدة فجمعه في موضع البيت، فأمر الله فصار جبلا من زبد، ثم دحى الارض من تحته ثم قال: إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين. 72 - ومنه: عن عيسى بن أبي حمزة (9) قال: قال رجل لابي عبد الله عليه السلام ________________________________________ (1) في ثواب الاعمال: قلت. (2) في المحاسن: وما النويرة. (3) في المحاسن: مثل الانملة. (4) في المحاسن: (فتخبل) والظاهر أنه تصحيف. (5) في ثواب الاعمال: فاستقبلها بجميع ما خلق حتى وصلت إليه لما دخله العجب. (6) ثواب الاعمال: ص 242، المحاسن: ص 123. (7) في المصدر: وكذلك هو اليوم وكذلك. (8) المحاسن: ص 242. (9) كذا في جميع النسخ، لكن الظاهر ان الصحيح (عيسى بن حمزة) لعدم ذكر عيسى= ________________________________________
