[104] عدل في حكمه، ويفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، ولا يقال له في شئ من صفته (لم ؟) ولا كان ولا يكون شئ إلا بمشيته، وأنه قادر على ما يشاء، صادق في وعده ووعيده وأن القرآن كلامه، وأنه كان قبل الكون والمكان والزمان، وأن إحداثه وإفناءه غيره سواء، ما ازداد هو بإحداثه علما، ولا ينقص بفنائه ملكه، عز سلطانه وجل سبحانه فمن أورد عليك ما ينقض هذا الاصل فلا تقبله. (الخبر) 88 - الاخبار المسلسلات لجعفر بن أحمد القمي (1) قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسين وشبك بيدي، قال: شبك بيدي عتاب بن محمد بن عتاب أبو القاسم، قال: شبك بيدي أحمد بن محمد بن عمار ببغداد، وقال لنا: شبك بيدي محمد بن همام العراقي، قال: شبك بيدي إسمعيل بن إبراهيم، قال: شبك بيدي عبد الكريم بن هشام، قال شبك بيدي إبراهيم بن أبي يحيى، قال: شبك بيدي صفوان بن سليمان، قال: شبك بيدي أيوب بن خالد، قال: شبك بيدي عبيدالله بن رافع، قال: شبك بيدي أبو هريرة، قال: شبك بيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وقال: خلق الله الارض يوم السبت، والجبال يوم الاحد، والبحر يوم الاثنين، والمكروه يوم الثلثاء، والنور يوم الاربعاء، والدواب يوم الخميس، وآدم يوم الجمعة. أقول: الحديث ضعيف مخالف للمشهور وسائر الاخبار فلا يعول عليه. 89 - كتاب زيد النرسى: عن عبيد بن زرارة، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام إذا أمات الله أهل الارض لبث مثل ما كان الخلق ومثل ما أماتهم وأضعاف ذلك، ثم ________________________________________ (1) هو الشيخ النبيل أبو محمد جعفر بن أحمد بن على القمى نزيل الرى، قال في روضات الجنات: هو من قدماء المحدثين الاعيان، قريبا من عصر المفيد أو في عصره، يروى عن الصفوانى والصدوق وله تصنيفات منها كتاب (ادب الامام والمأموم) إلى أن قال وكتاب مسلسلات الاخبار وقد جمع في المسلسلات ما وقع في جميع طبقات اسناده لفظه خاصة إلى أن اتصل بالمعصوم. ثم قال: والسيد ابن طاوس يروى عن كتبه في كتاب الاقبال وغيره وهذا مما يؤيد الوثوق عليها وروى عن بعض كتبه الشهيد الثاني في شرح الارشاد ايضا (انتهى) واما رجال هذا السند فجلهم عامى أو مجهول (*). ________________________________________
