[165] والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا " أين المرجون لامر الله ؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ؟ أين أصحاب الاعراف ؟ أين المؤلفة قلوبهم ؟ فقال زرارة: ارتفع صوت أبي جعفر وصوتي حتى كان يسمعه من على باب الدار، فلما كثر الكلام بيني وبينه قال لي: يا زرارة حقا على الله أن يدخلك الجنة (1). 27 - شى: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: " وآخرون مرجون لامر الله " (2) قال: هم قوم من المشركين أصابوا دما من المسلمين ثم أسلموا فهم المرجون لامر الله (3). 28 - شى: عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: المرجون هم قوم قاتلوا يوم بدر واحد ويوم حنين، وسلوا (4) عن المشركين ثم أسلموا بعد تأخره فاما يعذبهم وإما يتوب عليهم (5). 29 - شى: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " وآخرون مرجون لامر الله " قال: هم قوم مشركون فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ثم إنهم دخلوا في الاسلام فوحدوا، وتركوا الشرك، ولم يؤمنوا فيكونوا من المؤمنين، فيجب لهم الجنة، ولم يكفروا فيجب لهم النار، فهم على تلك الحال مرجون لامر الله. قال حمران: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المستضعفين قال: إنهم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكافرين، وهم المرجون لامر الله (6). 30 - شى: عن ابن الطيار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: الناس على ست فرق يؤتون إلى ثلاث فرق: الايمان، والكفر، والضلال، وهم أهل الوعد من الذين وعد الله الجنة والنار، وهم المؤمنون والكافرون والمستضعفون والمرجون لامر الله ________________________________________ (1) تفسير العياشي ج 2 ص 93. (2) براءة: 102. (4) أي هجروا المشركين، وفي المصدر: سلموا. (3 و 5 و 6) تفسير العياشي ج 2 ص 110. [*] ________________________________________