[166] إما يعذبهم وإما يتوب عليهم، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، وأهل الاعراف (1). 31 - شى: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: المرجون لامر الله قوم كانوا مشركين، فقتلوا مثل قتل حمزة وجعفر وأشباههما، ثم دخلوا بعد في الاسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك، ولم يعرفوا الايمان بقلوبهم، فيكونوا من المؤمنين فيجب لهم الجنة، ولم يكونوا على جحودهم فيكفروا فيجب لهم النار، فهم على تلك الحال إما يعذبهم وإما يتوب عليهم. قال أبو عبد الله عليه السلام: يرى فيهم رأيه قال: قلت: جعلت فداك من أين يرزقون ؟ قال: من حيث شاء الله، وقال أبو إبراهيم عليه السلام: هؤلاء قوم وقفهم حتى يرى فيهم رأيه (2). 32 - شى: عن الحارث، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته بين الايمان والكفر منزلة ؟ فقال: نعم، ومنازل، لو يجحد شيئا منها أكبه الله في النار: بينهما " آخرون مرجون لامر الله " وبينهما " المستضعفون " وبينهما " آخرون خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا " وبينهما قوله: " على الاعراف رجال " (3). 33 - شى: عن داود بن فرقد قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: المرجون قوم ذكر لهم فضل علي فقالوا: ما ندري لعله كذلك وما ندري لعله ليس كذلك ؟ قال: أرجه قال تعالى: " وآخرون مرجون لامر الله " (4) الاية. 34 - كش: محمد بن قولويه، عن سعد، عن أحمد بن هلال، عن ابن محبوب عن ابن رئاب قال: دخل زرارة على أبي عبد الله عليه السلام فقال: يا زرارة متأهل أنت ؟ قال: لا، قال: وما يمنعك عن ذلك ؟ قال: لاني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا ؟ قال: فكيف تصبر وأنت شاب ؟ قال: أشتري الاماء، قال: ومن أين طابت لك نكاح الاماء ؟ قال: إن الامة إن رابني من أمرها شئ بعتها، قال: لم أسألك عن هذا ولكن سألتك من أين طاب لك فرجها ؟ قال له: فتأمرني أن أتزوج قال له: ذاك اليك. ________________________________________ (1 - 2) تفسير العياشي ج 2 ص 111. [*] ________________________________________
