[226] ابن عطية، عن خيثمة قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: أبلغ شيعتنا أنه لن ينال ما عند الله إلا بعمل، وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثم يخالفه إلى غيره (1). بيان: ما عند الله أي من المثوبات والدرجات والقربات. (112) * (باب) * * " (الاستخفاف بالدين، والتهاون بأمر الله) " * الايات: الكهف: ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما انذروا هزوا (2). طه: ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما (3). الروم: ثم كان عاقبة الذين أساؤا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن (4). الصافات: بل عجبت ويسخرون * وإذا ذكروا لا يذكرون * وإذا رأوا آية يستسخرون * وقالوا إن هذا إلا سحر مبين (5). ص: وقالوا مالنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرار * أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الابصار (6). الزخرف: فلما جائهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون (7). الجاثية: وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا اولئك لهم عذاب مهين (8). ________________________________________ (1) الكافي ج 2 ص 300. (2) الكهف: 56. (3) طه: 115. (4) الروم: 10. (5) الصافات: 12 - 15. (6) ص: 62 - 63. (7) الزخرف: 47. (8) الجاثية: 9. [*] ________________________________________
