[295] وتزكيتهم له، إلى غير ذلك من التدليسات النفسية والتلبيسات الشيطانية، فهو رياء ناقل للعمل من كفة الحسنات إلى كفة السيئات انتهى. وأقول: يمكن أن يكون ذلك باعتبار اختلاف درجات الناس ومراتبهم فان تكليف مثل ذلك بالنظر إلى أكثر الخلق تكليف بما لا يطاق، ولا ريب في اختلاف التكاليف بالنسبة إلى اختلاف أصناف الخلق، بحسب اختلاف استعداداتهم وقابلياتهم. 19 - لى: عن الفامي، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن هارون، عن ابن زياد، عن الصادق، عن أبيه عليهما السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل في ما النجاة غدا ؟ فقال: إنما النجاه في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فانه من يخادع الله يخدعه ويخلع منه الايمان، ونفسه يخدع لو يشعر، فقيل له: وكيف يخادع الله ؟ قال: يعمل بما أمر الله به ثم يريد به غيره، فاتقوا الله واجتنبوا الرياء، فانه شرك بالله إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر ! يا فاجر ! يا غادر ! يا خاسر ! حبط عملك، وبطل أجرك، ولا خلاق لك اليوم فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له (1). مع: ابن الوليد، عن الصفار، عن هارون [مثله] (2). ثو: أبي، عن الحميري، عن هارون [مثله] (3). شى: عن ابن زياد مثله (4). 20 - ب: هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: إذا أتى الشيطان أحدكم وهو في صلاته فقال: إنك مرائي فليطل صلاته ما بدا له ما لم يفته وقت الفريضة، وإذا كان على شئ من أمر ________________________________________ (1) أمالي الصدوق ص 346. (2) معاني الاخبار ص 340. (3) ثواب الاعمال: 228. (4) تفسير العياشي ج 1 ص 282 في آية النساء: 142. [*] ________________________________________