[296] الاخرة، فليتمكث ما بدا له، وإذا كان على شئ من أمر الدنيا فليبرح وإذا دعيتم إلى العرسات فأبطؤوا فانها تذكر الدنيا، وإذا دعيتم إلى الجنائز فاسرعوا فانها تذكر الاخرة (1). 21 - ع: عن العطار، عن أبيه، عن العمركي، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يؤمر برجال إلى النار فيقول الله جل جلاله لمالك: قل للنار لا تحرق لهم أقداما فقد كانوا يمشون إلى المساجد، ولا تحرق لهم وجها فقد كانوا يسبغون الوضوء، ولا تحرق لهم أيديا فقد كانوا يرفعونها بالدعاء، ولا تحرق لهم ألسنا فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن قال: فيقول لهم خازن النار: يا أشقياء ! ما كان حالكم ؟ قالوا: كنا نعمل لغير الله عزوجل، فقيل لنا: خذوا ثوابكم ممن عملتم له (2). ثو: عن أبيه، عن محمد العطار، عن العمركي مثله (3). 32 - ل: عن أبيه، عن سعد، عن الاصبهاني، عن المنقري، عن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لقمان لابنه: للمرائي ثلاث علامات: يكسل إذا كان وحده، وينشط إذا كان الناس عنده، ويتعرض في كل أمر للمحمدة (4). 23 - ع: عن ابن المتوكل، عن السعد آبادي، عن البرقي، عن أبيه عن الحسن بن علي بن فضال، عن علي بن النعمان، عن يزيد بن خليفة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما على أحدكم لو كان على قلة جبل حتى ينتهي إليه أجله أتريدون تراؤون الناس ؟ إن من عمل للناس كان ثوابه على الناس، ومن عمل لله كان ثوابه على الله، إن كل رياء شرك (5). ________________________________________ (1) قرب الاسناد ص 42 وفي ط ص 57. (2) علل الشرايع ج 2 ص 151. (3) ثواب الاعمال: 201. (4) الخصال ج 1 ص 60. (5) علل الشرايع ج 2 ص 247. [*] ________________________________________