[103] يطمئن إليها ؟ (1). 90 - مع: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أخبرني جبرئيل عليه السلام أن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام، ما يجدها عاق ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان، ولا جار إزاره خيلاء، ولا فنان (2) ولا منان ولا جعظري، قال: قلت: فما الجعظري ؟ قال: الذي لا يشبع من الدنيا. وفي حديث آخر: ولا حيوف وهو النباش، ولا زنوف، وهو المخنث ولا جواض ولا جعظري، وهو الذي لا يشبع من الدنيا (3). 91 - مع: عن أبيه، عن سعد، عن الاصبهاني، عن المنقري، عن حفص قال: سمعت موسى بن جعفر عليه السلام عند قبر وهو يقول: إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله، وان شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره (4). 92 - لى: في خبر المناهي قال النبي صلى الله عليه وآله: ألا ومن عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا على الآخرة، لقى الله يوم القيامة، وليست له حسنة يتقي بها النار ؟ ومن اختار الآخرة على الدنيا رضي الله عنه وغفر له مساوي عمله (5). 93 ل: عن أبيه، عن محمد العطار، عن الاشعري، عن سهل، عن عبد العزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من تعلق قلبه بالدنيا تعلق منها بثلاث خصال: هم لا يفنى، وأمل لا يدرك، ورجاء لا ينال (6). 94 - ب: عن ابن طريف، عن ابن علوان، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: ________________________________________ (1) معاني الاخبار: 200. (2) أي ذو فنون من الخدع وفي المصدر: فتان، وقرئ قتات. (3) معاني الاخبار. 330. (4) معاني الاخبار: 343. (5) أمالي الصدوق: 257. (6) الخصال ج 1 ص 44 (*). ________________________________________
