[104] قال علي عليه السلام: ما ملئ بيت قط خيره إلا أوشك أن يملا غيره، ولا ملئ بيت قط غيره إلا يوشك أن يملا خيره (1). 95 - ل: الاربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: من عبد الدنيا وآثرها على الآخرة، استوخم العاقبة. وقال عليه السلام: أنا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة. وقال عليه السلام: ما بال من خالفكم أشد بصيرة في ضلالتهم، وابذل لما في أيديهم منكم ؟ ما ذاك إلا أنكم ركنتم إلى الدنيا فرضيتم بالضيم، وشححتم على الحطام وفرطتم فيها فيه عزكم وسعادتكم، وقوتكم على من بغى عليكم، لا من ربكم تستحيون فيما أمركم، ولا لانفسكم تنظرون، وأنتم في كل يوم تضامون، ولا تنتبهون من رقدتكم، ولا ينقضي فتوركم (2). 96 - ثو: عن ابيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان وعبد العزيز معا، عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اصبح وأمسى والاخرة أكبر همه، جعل الله الغنا في قلبه، وجمع له أمره، ولم يخرج من الدنيا حتى يستكمل رزقه، ومن اصبح وامسي والدنيا أكبر همه جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولم ينل من الدنيا إلا ما قسم له (3). 97 - ص: بالاسناد إلى الصدوق. عن ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن ابي الخطاب، عن ابن أسباط، عن خلف بن حماد، عن قتيبة الاعشى قال: قال ابو جعفر عليه السلام: إن فيما ناجى الله به موسى عليه السلام أن قال: إن الدنيا ليست بثواب للمؤمن بعمله، ولا نقمة الفاجر بقدر ذنبه، هي دار الظالمين، إلا العامل فيها بالخير، فانها له نعمت الدار. ________________________________________ (1) قرب الاسناد ص 57 في ط وص 76 في ط. (2) راجع الخصال ج 2 ص 155. (3) ثواب الاعمال: 153 (*). ________________________________________