[127] على الحرير والديباج، وأنت على هذا الحصير ؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لانا خير منهما والله، لانا أكرم منهما والله، ما أنا والدنيا ؟ إنما مثل الدنيا كمثل رجل راكب مر على شجرة ولها فئ فاستظل تحتها، فلما أن مال الظل عنها ارتحل فذهب وتركها. 125 - ين: عن النضر، عن ابي سيار، عن مروان، عن ابي عبد الله عليه السلام قال: قال لي علي بن الحسين عليهما السلام: ما عرض لي قط أمران أحدهما للدنيا والاخر للاخرة فآثرت الدنيا، إلا رأيت ما أكره قبل أن امسي ثم قال أبو عبد الله عليه السلام لبني أمية: إنهم يؤثرون الدنيا على الاخرة منذ ثمانين سنة وليس يرون شيئا يكرهونه 126 - ين: ابن أبي عمير، عن الاحمسي، عمن أخبره، عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان يقول: نعم العون الدنيا على الاخرة. 127 ين: الحسن بن علي، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال عيسى عليه السلام للحواريين: يا بني آدم لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم كما لا ياسى أهل الدنيا على ما فاتهم من آخرتهم إذا أصابوا دنياهم. 128 - محص: ابن ابي عمير، عن هشام بن سالم، عن الثمالي قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: عجبا كل العجب لمن عمل لدار الفناء، وترك دار البقاء. 129 - محص: عن مالك بن أعين قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: يا مالك إن الله يعطي الدنيا من يحب ويبغض، ولا يعطي دينه إلا من يحب. 130 - ما: عن الحسين بن إبراهيم القزويني، عن محمد بن وهبان، عن أحمد ابن إبراهيم، عن الحسن بن علي الزعفراني، عن البرقي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: راس كل خطيئة حب الدنيا. وبهذا الاسناد، عن هشام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنا لنحب الدنيا، وأن لا نعطاها خير لنا، وما أعطي أحد منها شيئا إلا نقص حظه في ________________________________________
