[320] (وأقوال العادلين) أي الذين يعدلون بالله غيره يقال عدلوا بالله أي أشركوا به وجعلوا له مثلا. (يا رب العين والاثر) أي الجواهر والاعراض، أو الاعمال أيضا باعتبار التوفيق والخذلان كما ينبغي أن يقال في (البحث والنظر) وفي النهاية (المقيت) هو الحفيظ، وقيل المقتدر، وقيل الذي يعطي أقوات الخلايق، وهو من أقاته يقيته، إذا أعطاه قوته وهي لغة في قاته يقوته، وأقاته أيضا إذا حفظه (بغير مكاثرة) أي من الجنود والاعوان، ويقال شرد البعير نفر وهو شارد، (والدرء) الدفع، و (الداجي) المظلم و (الابراج) جمع البرج بالتحريك وهو المضئ البين المعلوم، أو جمع البرج بالضم من بروج السماء والاول أظهر. (والفج) الطريق الواسع بين الجبلين (ونجوم منورة) وفي بعض النسخ (تمور) أي تموج وتضطرب، والمهاد الارض، والموضوع خلاف المرفوع، والركام بالضم تل الرمل المتراكم بعضه فوق بعض، والسحاب المتراكم، ومصيف هو الموضع الذي يقام فيه في الصيف، ولعله اطلق على زمان الصيف توسعا وفي بعض النسخ وصيف وهو أظهر. واليانع الذي حان قطافه، والقطيف المقطوف، والماضي الذي مات، (والخليف) من خلفه وقام مقامه (التي حض عليها) (1) أي بالغ في شأنها وحث على الاتصاف بها (وتزلف) أي تقرب (وقد أكدى الطلب) أي تعسر أو تعذر وانقطع، و (أعيت الحيل) أي أتعبت ولم تنفع و (درست) على بناء المعلوم، أو المجهول، قال الجوهرى درس الشئ يدرس دروسا أي عفا ودرسته الريح يتعدى ولا يتعدى، والمنهل عين الماء ترده الابل في المراعي، وأترعت الاناء ملاته ذكرهما الجوهرى، وقال: لي عن هذا الامر مندوحة أي سعة، وقال استأثر فلان بالشئ استبد به (ودركا) أي تداركا. (من حيل المؤاربين) أي المخادعين، والمواربة المخاتلة والمداهاة، ويجوز ________________________________________ (1) في متن الدعاء: حض على العمل بها. ________________________________________
