[134] 5. * (باب النوادر) * 1 - مجالس الصدوق: عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن الحسن بن متيل عن يعقوب بن يزيد، عن الحسن بن فضال، عن محمد بن سليمان الديلمي، عن عبد الله بن لطيف، عن الصادق عليه السلام قال: لما ضرب الحسين بن علي عليه السلام ثم ابتدر ليقطع رأسه، نادى مناد من قبل رب العزة تبارك وتعالى من بطنان العرش، فقال: ألا أيتها الامة المتحيرة الظالمة بعد نبيها، لا وفقكم الله لاضحى ولا فطر. قال: ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: لا جرم والله ما وفقوا ولا يوفقون أبدا حتى يقوم ثائر الحسين عليه السلام (1). 2 - العلل: عن علي بن أحمد، عن الكليني، عن علي بن محمد عمن ذكره عن محمد بن سليمان، عن عبد الله بن لطيف، عن رزين، عن الصادق عليه السلام مثله (2) بيان: حمله الاكثر على أن المعنى أنه يشتبه الهلال فلا يوفقون لاعمال الفطر والاضحى في اليوم الواقعي، فلابد من حمله على الغالب أو على أن الاشتباه يقع أكثر مما سبق، والذي يخطر بالبال أن المراد أنهم لا يوفقون لادراك الفطر والاضحى مع إمام الحق، إذ العيد إنما جعل ليفوز الناس بخدمة الامام عليه السلام و يتعظوا بمواعظه، ويسمعوا منه أحكام دينهم، فبعد ذلك لم يظهر إمام على المخالفين ولم يوفقوا لا يقاع صلاة العيد مع إمام إما لاستيلاء المخالفين أو غيبة إمام المؤمنين، وهو أظهر، ولا يحتاج إلى تكلف. (هامش) (1) أمالى الصدوق ص 101. (2) علل الشرايع ج 2 ص 76. ________________________________________
