[ 63 ] قال: كتبت إلى العبد الصالح عليه السلام اخبره أني شاك وقد قال إبراهيم " رب أرني كيف تحيي الموتى " وإني احب أن تريني شيئا فكتب عليه السلام إلي: أن إبراهيم كان مؤمنا وأحب أن يزداد إيمانا وأن شاك والشاك لا خير فيه. (1) 9 - ل: ماجيلويه، عن عمه، عن الكوفي، عن موسى بن سعدان، عن عبد الله بن القاسم، عن صالح بن سهل، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا " الاية، قال: أخذ الهدهد والصرد والطاووس والغراب فذبحهن وعزل رؤوسهن ثم نحز أبدانهن في المنحاز بريشهن ولحومهن وعظامهن حتى اختلطت، ثم جز أهن عشرة أجزاء على عشرة أجبل، ثم وضع عنده حبا وماء ثم جعل مناقيرهن بين أصابعه، ثم قال: ايتين سعيا بإذن الله عزوجل، فتطاير بعضها إلى بعض اللحوم والريش والعظام حتى استوت الابدان كما كانت، وجاء كل بدن حتى التزق برقبته التي فيها رأسه والمنقار، فخلى إبراهيم عن مناقيرهن فوقعن (2) وشربن من ذلك الماء، والتقطن من ذلك الحب، ثم قلن: يا نبي الله أحييتنا أحياك الله، فقال إبراهيم: بل الله يحيي ويميت، فهذا تفسير الظاهر. قال عليه السلام: وتفسيره في الباطن: خذ أربعة ممن يحتمل الكلام فاستودعهم علمك، ثم ابعثهم في أطراف الارضين حججا لك على الناس، وإذا أردت أن يأتوك دعوتهم بالاسم الاكبر يأتوك سعيا بإذن الله عزوجل. قال الصدوق رضي الله عنه: الذي عندي في ذلك أنه عليه السلام امر بالامرين جميعا، و روي أن الطيور التي امر بأخذها: الطاووس والنسر والديك والبط. (3) بيان: قال الجوهرى: النحز: الدق بالمنحاز وهو الهاون. 10 - يد، ن: تميم القرشي، عن أبيه، عن حمدان بن سليمان، عن علي بن محمد بن الجهم قال: سأل مأمون الرضا عليه السلام عن قول إبراهيم عليه السلام: " رب أرني كيف تحيي الموتى ________________________________________ (1) لم نجده. م (2) في نسخة: فوقفن. (3) الخصال 1: 127. م ________________________________________
