[ 102 ] موضع على ستة أميال من المدينة، ومنه الحديث إن إبراهيم عليه السلام اختتن بالقدوم، وقيل: هي قرية بالشام، ويروي بغير ألف ولام، وقيل: القدوم بالتخفيف والتشديد: قدوم النجار. وقال الفيروز آبادي: الدن: الراقود العظيم وأطول من الحب أو أصغر منه له عسعس لا يقعد إلا أن يحفر له. أقول: لعل المراد بما تعير به الاماء سواد لونهن فصيرها الله بيضاء، أو النتن الذي قد ينسب إلى الاماء فصيرها الله عطراء، أو المملوكية ودناءة النسب فالمراد بإلقاء ذلك عنها صرف همة سارة عن أذاها أو تكريمها وتشريفها بولدها، أو بالخفس التي صنعت بها فجعله الله سنة وذهب عاره. 8 - ب: أبوالبختري، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليه السلام إن الجمار إنما رميت إن جبرئيل (1) عليه السلام حين أرى إبراهيم عليه السلام المشاعر برزله إبليس فأمره جبرئيل أن يرميه فرماه بسبع حصيات، فدخل عند الجمرة الاولى تحت الارض فأمسك، ثم إنه برزله عند الثانية فرماه بسبع حصيات اخر فدخل تحت الارض في موضع الثانية، ثم برزله في موضع الثالثة فرماه (2) بسبع حصيات فدخل موضعها. (3) 9 - ن: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن إسماعيل بن همام، عن الرضا عليه السلام أنه قال لرجل: أي شئ السكينة عندكم ؟ فلم يدر القوم ما هي، فقالوا: جعلنا الله فداك ماهي ؟ قال: ريح تخرج من الجنة طيبة، لها صورة كصورة الانسان، تكون مع الانبياء عليهم السلام وهي التي انزلت على إبراهيم عليه السلام حين بنى الكعبة فجعلت تأخذ كذا وكذا ويبني الاساس عليها. (4) كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عنه عليه السلام مثله. (5) علي، عن أبيه، عن ابن أسباط مثله. (6) ________________________________________ (1) في المصدر: لان جبرئيل اه. م (2) في نسخة: فرمى. (3) قريب الاسناد: 68 - 69. م (4) عيون الاخبار: 173. م (5) فروع الكافي 1: 221. وفيه: فبنى الاساس عليها. م (6) " " 1: 221. م ________________________________________
