[ 103 ] 10 - ب: ابن عيسى، عن ابن أسباط قال: قلت لابي الحسن عليه السلام أصلحك الله ما السكينة ؟ قال: ريح تخرج من الجنة لها صورة كصورة الانسان، ورائحة طيبة، وهي التي انزلت على إبراهيم عليه السلام فأقبلت تدور حول أركان البيت وهو يضع الاساطين. الخبر. (1) 11 - مع: أبي، عن سعد، عن ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " فضحكت فبشر ناها بإسحق " قال: حاضت. (2) 12 - مع: أبي، عن أحمد بن إدريس، عن ابن عيسى، عن علي بن مهزيار، عن البزنطي، عن يحيى بن عمران، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة " قال: ولد الولد نافلة. (3) بيان: قال الرازي: اعلم أن النافلة عطية خاصة وكذلك النفل، ويسمى الرجل الكثير العطاء نوفلا. ثم للمفسرين ههنا قولان: الاول: أنه ههنا مصدر من " وهبنا له " من غير لفظه، ولا فرق بين ذلك وبين قوله: ووهبنا له هبة، أي وهبنا له عطية وفضلا من غير أن يكون جزاء مستحقا، وهذا قول مجاهد وعطا. والثاني: وهو قول ابي بن كعب وابن عباس وقتادة والفراء والزجاج أن إبراهيم لما سأل الله تعالى ولدا قال: " رب هب لي من الصالحين " فأجاب دعاءه ووهب له إسحاق، وأعطاه يعقوب من غير دعاء، فكان ذلك نافلة كالشئ المتطوع من الادميين انتهى. (4) وقال البيضاوي: " نافلة " عطية فهو حال منهما، أو ولد ولد أو زيادة على ما سأل وهو إسحاق فيختص بيعقوب، ولا بأس به للقرينة، وقال الجوهري: النافلة ولد الولد. (5) ________________________________________ (1) قرب الاسناد: 164. م (2) معاني الاخبار: 82. م (3) " ": 67. م (4) مفاتيح الغيب 6: 168. م (5) انوار التنزيل 2: 33. م (*) ________________________________________