[ 104 ] 13 - ع: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن إسماعيل دفن امه في الحجر وجعله عليا، وجعل عليها حائطا لئلا يوطأ قبرها. (1) ص: بالاسناد إلى الصدوق عن أبيه، عن سعد، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان مثله، وليس فيه (وجعلنا عليا). (2) كا: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان مثله. (3) 14 - كا: الحسين بن محمد، عن المعلى، عن الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن الحسن ابن نعمان قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما زادوا في المسجد الحرام، فقال: إن إبراهيم و إسماعيل حد المسجد الحرام ما بين الصفا والمروة (4). 15 - وفي رواية اخرى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خط إبراهيم عليه السلام بمكة ما بين الحزورة (5) إلى المسعى فذلك الذي خط إبراهيم عليه السلام يعني المجسد. (6) 16 - ع: ماجيلويه، عن عمه، عن البرقي، عن البزنطي، عن أبان بن عثمان، عمن ذكره، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: كانت الخيل العراب وحوشا بأرض العرب، فلما رفع إبراهيم وإسماعيل القواعد من البيت قال الله: إني قد أعطيتك كنزا لم اعطه أحدا كان قبلك قال: فخرج إبراهيم وإسماعيل حتى صعدا جيادا (7) فقالا: ألا هلا ألاهلم، فلم يبق في أرض العرب فرس إلا أتاه وتذلل له وأعطت بنواصيها، وإنما سميت جيادا لهذا، فما زالت الخيل بعد تدعو الله أن يحبها (7) إلى أربابها، فلم تزل الخيل حتى اتخذها سليمان ________________________________________ (1) علل الشرائع: 24. م (2) مخطوط. م (3 و 6) فروع الكافي 1: 223. وفيه: دفن امه في الحجر وحجر عليها لئلا يوطأ قبرام اسماعيل في الحجر. م (4) فروع الكافي 1: 222 - 223. م (5) حزورة بفتح الحاء ثم السكون فالفتح: كانت سوق مكة وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه. (7) في المصدر: حتى صعدا جبلا. (8) في نسخة: أن يجيبها. ________________________________________
