[ 291 ] ما حال بني يعقوب ؟ هل خرجوا من الايمان ؟ فقال: نعم، قلت: فما تقول في آدم عليه السلام ؟ قال: دع آدم، (1) شى: عن الطلحي مثله. (2) 75 - ص: بهذا الاسناد عن ابن عيسى، عن ابن بزيع، عن حنان بن سدير قال: قلت لابي جعفر عليه السلام: أكان أولاد يعقوب أنبياء ؟ قال: لا ولكنهم كانوا أسباطا أولاد أنبياء (3) ولم يفارقوا إلا سعداء تابوا وتذكروا مما صنعوا. (4) شى: عن حنان، عن أبيه مثله. (5) 76 - ص: بالاسناد عن الصدوق، عن أبيه، عن الصفار، عن أيوب بن نوح، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف ؟ قال: حزن سبعين ثكلى، قال: ولما كان يوسف عليه السلام في السجن دخل عليه جبرئيل فقال: إن الله ابتلاك وابتلى أباك، وإن الله ينجيك من هذا السجن فاسأل الله بحق محمد وأهل بيته أن يخلصك مما أنت فيه، فقال يوسف: " اللهم إني أسألك بحق محمد وأهل بيته إلا عجلت فرجي وأرحتني مما أنا فيه " قال جبرئيل عليه السلام: فابشر أيها الصديق فإن الله تعالى أرسلني إليك بالبشارة بأنه يخرجك من السجن إلى ثلاثة أيام، ويملكك مصر وأهلها، يخدمك أشرافها، ويجمع إليك إخوتك وأباك، فابشر أيها الصديق إنك صفي الله وابن صفيه، فلم يلبث يوسف عليه السلام إلا تلك الليلة حتى رأى الملك رؤيا أفزعته فقصها على أعوانه فلم يدروا ما تأويلها، فذكر الغلام الذي نجا من السجن يوسف فقال له: أيها الملك أرسلني إلى السجن فإن فيه رجلا لم ير مثله حلما وعلما وتفسيرا، وقد كنت أنا وفلان عضبت علينا وأمرت بحبسنا رأينا رؤيا فعبرها لنا وكان كما قال، ففلان صلب، وأما أنا فنجوت. فقال له الملك: انطلق إليه، فدخل وقال: يوسف ! أفتنا في سبع بقرات، فلما بلغ رسالة يوسف الملك قال: " ائتوني به أستخلصه لنفسي " فلما بلغ يوسف رسالة ________________________________________ (1) قصص الانبياء مخطوط. (3) في نسخة: أولاد الانبياء. وفى نسخة: ولم يكونوا يفارقون الدنيا الا سعداء. (2 و 5) تفسير العياشي مخطوط. م (4) مخطوط. وفى نسخة: وتذكروا ما صنعوا. ________________________________________