[ 114 ] 7 - ير: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل، عن سعد أبي عمر الجلاب (1) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن اسم الله الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالارض ما بينه وبين سرير بلقيس، ثم تناول السرير بيده ثم عادت الارض كما كان أسرع من طرفة عين، وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفا، وحرف عند الله تعالى استأثر به في علم الغيب المكتوب عنده. (2) 8 - ير: أحمد بن موسى، عن أحمد بن عبدوس الخليجي، (3) عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل، عن سعد أبي عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن اسم الله الاعظم على اثنين وسبعين حرفا، وإنما كان عند آصف كاتب سليمان عليه السلام وكان يوحى إليه (4) حرف واحد ألف أو واو، (5) فتكلم فانخرقت له الارض حتى التفت فتناول السرير، وإن عندنا من الاسم أحدا وسبعين حرفا، وحرف عند الله في غيبه. (6) أقول: قد أوردنا بعض الاخبار في أبواب الامامة، وبعضها في أبواب التوحيد. 9 - ير: محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل، عن ضريس (7) الوابشي، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك قول العالم: " أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك " قال: فقال: يا جابر إن الله جعل اسمه الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، فكان عند العالم منها حرف واحد فانخسفت الارض ما بينه وبين السرير ________________________________________ (1) حكى عن رجال أنه سعد بن أبي عمرو الجلاب، وعن نسخة: سعد بن أبي عمر الجلاب وعن الفقيه: سعد أبي عمرو الجلاب، وفي البصائر: عن سعدان عن ابي عمر الجلاب، و لعله مصحف. (2) بصائر الدرجات: 57. (3) هكذا في نسخ الكتاب وفي المصدر وهو وهم، وصحيحه " الخلنجى " بالنون على ما في فهرست النجاشي والشيخ ورجاله، نسبة إلى الخلنج، وهو كسمند: شجر فارسي معرب يتخذ من خشبته الاواني أو كل جفنة وصحفة وآنية صنعت من خشب ذي طرائق وأساريع موشاة، على ما حكى عن اللسان فكان الرجل كان يبيع ذلك. (4) في المصدر: وكان يؤمى إليه. (5) لعله على التشبيه. (6) بصائر الدرجات: 57. (7) في نسخة: شريس الوابشي. وكلاهما كزبير. ________________________________________
