[ 115 ] حتى التفت القطعتان (1) وحول من هذه على هذه، وعندنا من اسم الله الاعظم اثنان و سبعون حرفا، وحرف في علم الغيب المكنون عنده. (2) 10 - كا: علي بن محمد بن بندار، عن السياري رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من أراد الاطلاء بالنورة فأخذ من النورة بإصبعه فشمه وجعله على طرف أنفه وقال: " صلى الله على سليمان بن داود كما أمرنا بالنورة " لم تحرقه النورة. (3) 11 - مل: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن الاهوازي، عن النضر، عن يحيى الحلبي، عن ابن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن صاحب سليمان تكلم باسم الله الاعظم فخسف مابين سرير سليمان وبين العرش من سهولة الارض وحزونتها حتى التقت القطعتان فاجتر العرش، قال سليمان: يخيل إلي أنه خرج من تحت سريري، قال: ودحيت في أسرع من طرفة العين. (4) بيان: ظاهر أكثر تلك الاخبار أن الارض التي كانت بينه وبين السرير انخسفت وتحركت الارض التي كان السرير عليها حتى أحضرته عنده. فإن قيل: كيف انخسفت الابنية التي كانت عليها ؟ قلنا: يحتمل أن تكون تلك الابنية تحركت بأمره تعالى يمينا وشمالا، وكذا ما عليها من الحيوانات والاشجار وغيرها، ويمكن أن يكون حركة السرير من تحت الارض بأن غار في الارض وطويت وتكاثفت الطبقة التحتانية حتى خرج من تحت سريره ثم دحيت تلك الطبقة من تحت الارض. 12 - ختص: محمد بن علي، عن أبيه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبان الاحمر قال: قال الصادق عليه السلام: يا أبان كيف تنكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال: " لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام فنكسته عن سريره " ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل أن يرتد إليه طرفه ؟ أليس نبينا صلى الله عليه وآله أفضل الانبياء ووصيه أفضل الاوصياء ؟ أفلا ________________________________________ (1) هكذا في المصدر وفي نسخ من الكتاب، وفي نسختين: التقت القطعتان. (2) بصائر الدرجات: 57. (3) فروع الكافي 2: 221. (4) كامل الزيارة: 59. ________________________________________