[ 130 ] اذكر وقوفك بين يدي الله تعالى، فلما سمع ذلك سليمان عليه السلام ارتعد وعفا عنه - وساق القصة إلى أن قال -: وقال مقاتل: حمل الهدهد الكتاب بمنقاره حتى وقف على رأس المرأة و حولها القادة والجنود فرفرف ساعة والناس ينظرون حتى رفعت رأسها فألقى الكتاب في حجرها. إلى آخر القصة. (1) (باب 10) * (ما اوحى إليه وصدر عنه من الحكم، وفيه قصة نفش الغنم) * الايات، الانبياء " 21 " وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين * ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما 78 و 79. تفسير: قال الطبرسي رحمه الله: اختلف في الحكم فقيل: إنه زرع وقعت فيه الغنم ليلا فأكلته، وقيل: كان كرما قد بدت عناقيده (2) عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام، وقال الجبائي، أوحى الله إلى سليمان عليه السلام بما نسخ به حكم داود عليه السلام ولم يكن ذلك عن اجتهاد وهو المعول عليه عندنا. (3) 1 - ل: ابن الوليد، عن الصفار، عن القاشاني، عن الاصبهاني، عن المنقري، عن سفيان بن نجيح، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال سليمان بن داود عليه السلام: أوتينا ما أوتي الناس وما لم يؤتوا، وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا، فلم نجد شيئا أفضل من خشية الله في المغيب والمشهد، والقصد في الغنى والفقر، وكلمة الحق في الرضى والغضب، والتضرع إلى الله عزوجل على كل حال. (4) ________________________________________ (1) الكشف والبيان مخطوط. (2) في المصدر هنا زيادة وهي هذه: فحكم داود بالغنم لصاحب الكرم، فقال سليمان: غير هذا يا نبي الله، قال: وماذاك ؟ قال: يدفع الكرم الى صاحب الغنم فيقوم عليه حتى يعود كما كان، و يدفع الغنم الى صاحب الكرم فيصيب منها حتى إذا عاد الكرم كما كان، ثم دفع كل واحد منهما الى صاحبه ماله، عن ابن مسعود. وروى ذلك عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام. (3) مجمع البيان 7: 57. (4) الخصال 1: 114 و 115. وفيه: في كل حال. ________________________________________
