[ 217 ] الكرخي، عن الحسن بن إبراهيم، عن سليمان الجعفري، (1) عن أبي الحسن عليه السلام قال: أتدري بما حملت مريم ؟ (2) قلت: لا، قال: من تمر صرفان (3) أتاها به جبرئيل عليه السلام. (4) سن: أبي وبكر بن صالح، عن سليمان الجعفري عنه عليه السلام مثله، وفي آخره: نزل بها جبرئيل فأطعمها فحملت. (5) 19 - ير: علي بن الحسين، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن الحكم، عن سليمان بن نهيك، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل: " وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين " قال: الربوة: نجف الكوفة، والمعين: الفرات. 20 - كا: أحمد بن مهران وعلي بن إبراهيم جميعا، عن محمد بن علي، عن الحسن بن راشد، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم، عن أبي الحسن موسى عليه السلام في مسائله التي سأل النصراني عنها فقال له أبو إبراهيم عليه السلام: والنهر الذي ولدت عليه مريم عيسى هل تعرفه ؟ قال: لا، قال: هو الفرات. الخبر. (6) 21 - سن: أبي، عن محمد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة كرهها الله تعالى لي فكرهتها للائمة من ذريتي، وعد منها الرفث في الصوم، قال: (7) وما الرفث في الصيام ؟ قال: ما كره الله لمريم في قوله: " إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا " قال: قلت: صمتت من أي شئ ؟ قال: من الكذب. (8) 22 - نجم: ذكر أبو جعفر بن بابويه في كتاب النبوة في باب سياقه حديث عيسى بن ________________________________________ (1) في نسخة: الجعفي وهو مصحف، والرجل هو سليمان بن جعفر الجعفري. (2) في المحاسن: أتدري مما حملت مريم. (3) صرفان محركة: تمر رزين صلب المضاغ، أو هو الصيحاني. (4) قصص الانبياء مخطوط. (5) محاسن البرقي: 537. (6) اصول الكافي 1: 480، والحديث مكرر، راجع الحديث 11 وذيله. (7) في المصدر: قال: قلت. (8) محاسن البرقي: 10. ________________________________________