[ 346 ] عند ذلك أردشير بن أشكاس (1) أربعة عشر سنة وعشرة أشهر، وفي ثمان سنين من ملكه قتلت اليهود يحيى بن زكريا عليه السلام، فلما أراد الله أن يقبضه أوحى إليه أن يجعل الوصية في ولد شمعون ويأمر الحواريين وأصحاب عيسى بالقيام معه، ففعل ذلك. (2) إلى آخر ما سيأتي في باب أحوال ملوك الارض. 2 - ج: سأل نافع مولى ابن عمر أبا جعفر عليه السلام: كم بين عيسى عليه السلام ومحمد صلى الله عليه وآله من سنة ؟ قال عليه السلام: أجيبك بقولك أم بقولي ؟ قال: أجبني بالقولين، قال: أما بقولي فخمسمائة سنة، وأما قولك فستمائة سنة. (3) فس: أبي عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي الربيع مثله. (4) 3 - ل: أحمد بن محمد بن الهيثم، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن ابن بهلول، عن أبي معاوية، عن الاعمش، عن الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: إن أمة عيسى افترقت بعده على اثنتين وسبعين فرقة، فرقة منها ناجية، وإحدى وسبعون في النار الخبر. (5) 4 - ل: بإسناده عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن بني إسرائيل تفرقت على عيسى إحدى وسبعين فرقة، فهلك سبعون فرقة، ويتخلص فرقة. الخبر. (6) 5 - ك: كانت للمسيح عليه السلام غيبات يسيح فيها في الارض، ولا يعرف قومه وشيعته خبره، ثم ظهر فأوصى إلى شمعون بن حمون عليه السلام فلما مضى شمعون غابت الحجج ________________________________________ (1) في المصدر: أردشير بن زاركا (اسكان خ ل) ولعله مصحف أردشير بابكان. نص على ذلك المسعودي في اثبات الوصية. (2) كمال الدين: 130. (3) احتجاج الطبرسي: 177. وفيه وأما بقولك. (4) تفسير القمي: 217 و 218. والحديث طويل تقدم بالفاظه في كتاب الاحتجاجات راجع ج 10 ص 161. (5 و 6) الخصال 2: 141. ________________________________________