[ 105 ] ابن قصي، واسمه زيدا، قصي عن دار قومه، لانه حمل من مكة في صغره إلى بلاد أزدشنوءة فسمي قصيا، ويلقب بالمجمع لانه جمع قبائل قريش بعد ما كانوا في الجبال والشعاب. وقسم بينهم المنازل بالبطحاء، ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر وهو قريش، وسمي النضر لان الله تعالى اختاره، والنضر النضرة (1)، ابن خزيمة، وإنما سمى بذلك لانه خزم نور آبائه، ابن مدركة، لانهم أدركوا الشرف في أيامه، وقيل: لادراكه صيدا " لابيه، وسمي أبوه طابخة لطبخه لابيه، ابن إلياس (2) النبي عليه السلام، وسمي بذلك لانه جاء على أياس وانقطاع، ابن مضر، وسمي بذلك لأخذه بالقلوب، ولم يكن يراه أحد إلا أحبه، ابن نزار، واسمه عمرو، وسمي بذلك لان معد نظر إلى نور النبي صلى الله عليه وآله في وجهه فقرب له قربانا " عظيما "، وقال له: لقد استقللت هذا القربان وإنه لقليل نزر، ويقال: إنه اسم أعجمي، وكان رجلا " هزيلا "، فدخل على يستاسف فقال: هذا نزار ابن معد، وسمي بذلك لانه كان صاحب حروب وغارات على اليهود، وكان منصورا "، ابن عدنان، لان أعين الحى كلها تنظر إليه. وروي عنه صلى الله عليه وآله إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا. وعنه صلى الله عليه وآله كذب النسابون، قال الله تعالى: (وقرونا بين ذلك كثيرا "). قال القاضي عبد الجبار بن أحمد: المراد بذلك أن اتصال الانساب غير معلوم، فلا يخلوا إما أن يكون كاذبا " أو في حكم الكاذب. وقد روي أنه انتسب إلى إبراهيم. ام سلمة سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: معد بن عدنان بن أدد، وسمي ادد لانه كان ماد الصوت، كثير الغر، ابن زيد بن ثرا بن أعراق الثرى. قالت ام سلمة: زيد هميسع، وثرا نبت، وأعراق الثرى إسماعيل بن إبراهيم، قالت: ثم قرء عليه السلام (وعادا " وثمود وأصحاب الرس) الاية، واعتمد النسابة وأصحاب التواريخ أن عدنان هو ابن أد بن أدد بن اليسع بن الهميسع بن سلامان بن نبت بن حمل ________________________________________ (1) قد أثبت في السير والتواريخ بين النضر وخزيمة كنانة. (2) بكسر الهمزة أو فتحها على اختلاف. ________________________________________
