[ 229 ] فلو جعلت نفس لنفس وقاية * لجدت بنفسي أن أكون فداكما (1). بيان: قوله صلى الله عليه واله: ما أجدني لعله كان في الاصل ما أجودني فصحف، ويحتمل أن يكون قال ذلك على جهة المصلحة ليسمع الناس من القوم (2)، والزئير: صوت الاسد من صدره، وقد زأر كضرب ومنع وسمع، والهب: الانتباه من النوم، ونشاط كل سائر وسرعته. والكرى: النوم. وقال الجوهري: الصدى: الذي يجيبك بمثل صوتك في الجبال وغيرها، يقال: صم صداه، وأصم الله صداه أي أهلكه، لان الرجل إذا مات لم يسمع الصدى منه شيئا " فيجيبه. وقال الفيروز آبادي: الصدى: الجسد من الآدمي بعد موته. وطائر يخرج من رأس المقتول إذا بلي بزعم الجاهلية انتهى. وما في البيت يحتمل المعنيين، وعلى التقديرين (أو) بمعى (إلى أن) أي أقيم على قبريكما إلى أن تحييا وتجيباني. 52 - نجم: وجدت في كتاب درة الاكليل تأليف محمد بن أحمد بن عمرو بن حسين القطيعي في الجزء الثالث منه عند قوله: مفاريد الاسماء علي التقييد، فذكر في ترجمة عبد الاول بن عيسى بن شعيب بن إبراهيم بن إسحاق الشجري الاصل الهروي المولد الصوفي الشيخ الثقة أبي الوقت بن أبي عبد الله (3) حديث دلالة النجوم عند هرقل ملك الروم على نبوة نبينا محمد صلوات الله عليه وعلى آله، والحديث طويل يتضمن سؤال هرقل لبعض قريش ________________________________________ (1) مجالس المفيد: 201 - 203. (2) ويحتمل أنه صلى الله عليه وآله لم يحفظه لاشتماله على الشعر والرجز لمصلحة، ولذا قيل: انه إذا تمثل ببيت شعر يكسره، أو كان يجرى على لسانه منكسرا، كما روى أنه كان يتمثل بهذا البيت: كفى الاسلام والشيب للمرء ناهيا، فقيل له يا رسول الله: انما قال الشاعر: كفى الشيب والاسلام للمرء ناهيا، وروى انه كان يتمثل يقول الشاعر: ستبدى لك الايام ما كنت جاهلا * ويأتيك بالاخبار من لم تزود فجعل يقول: يأتيك من لم تزود بالاخبار، فقيل له: ليس هكذا يا رسول الله، فيقول: انى لست بشاعر وما ينبغي لى. (3) في المصدر: الشيخ المعمر الثقة الموقت ابن ابى عبد الله. قلت: الموقت: الذى يراعى الاوقات والاهلة. ________________________________________
