[ 132 ] عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان النبي صلى الله عليه واله يقرؤ الكتاب ولا يكتب (1). 67 - ع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن البزنطي، عن أبان، عن الحسن الصيقل قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كان مما من الله عزوجل به على نبيه صلى الله عليه واله أنه كان اميا لا يكتب ويقرؤ الكتاب (2). 68 - فس: أبي، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم " قال: كانوا يكتبون، ولكن لم يكن معهم كتاب من عند الله، ولا بعث إليهم رسولا فنسبهم إلى الاميين (3). 69 - فس: قال علي بن إبراهيم في قوله: " وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون ": وهو معطوف على قوله في سورة الفرقان: " اكتتبها وهي تملى عليه بكرة وأصيلا " فرد الله عليهم فقال: كيف يدعون أن الذي تقرءه أو تخبر به تكتبه عن غيرك وأنت ما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون، أي شكوا (4). 70 - مع، ع: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن محمد البرقي، عن جعفر بن محمد الصوفي قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام فقلت: يا ابن رسول الله لم سمي النبي صلى الله عليه واله الامي ؟ فقال: ما تقول الناس ؟ قلت: يزعمون أنه إنما سمي الامي لانه لم يحسن أن يكتب، فقال عليه السلام: كذبوا عليهم لعنة الله، أنى ذلك والله يقول في محكم كتابه: " هو (5) الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة " فكيف كان يعلمهم ما لا يحسن ؟ والله لقد كان رسول الله صلى الله عليه واله يقرأ ________________________________________ (1) علل الشرائع: 53. (2) علل الشرائع: 53. (3) تفسير القمى: 678. (4) تفسير القمي: 497. (5) في نسخة المصنف والمصدر: وهو الذي. والمصحف الشريف خال عن العاطف. ________________________________________