[ 133 ] ويكتب باثنين وسبعين، أو قال: بثلاثة وسبعين لسانا، وإنما سمي الامي لانه كان من أهل مكة، ومكة من امهات القرى، وذلك قول الله عزوجل: " لتنذر ام القرى ومن حولها " (1). ختص، ير: ابن عيسى مثله (2). 71 - ع: ابن الوليد، عن سعد، عن الخشاب، عن علي بن حسان وعلي بن أسباط و غيره رفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: إن الناس يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه واله لم يكتب ولا يقرأ فقال: كذبوا لعنهم الله، أنى يكون ذلك ؟ وقد قال الله عز وجل: " هو الذي (3) بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين " فيكون يعلمهم الكتاب والحكمة، وليس يحسن أن يقرأ أو يكتب ؟ قال: قلت: فلم سمي النبي الامي ؟ قال: نسب إلى مكة وذلك قول الله عز وجل: " لتنذر ام القرى ومن حولها " فام القرى مكة، فقيل: امي لذلك (4). ير: عبد الله بن محمد، عن الخشاب (5). شى: عن ابن أسباط مثله (6). 72 - ع: أبي، عن سعد، عن معاوية بن حكيم، عن البزنطي، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان مما من الله عزوجل على رسول الله (7) صلى الله عليه واله أنه كان يقرأ ولا يكتب، فلما توجه أبو سفيان إلى احد كتب العباس إلى النبي صلى الله عليه واله، فجاءه الكتاب وهو في بعض حيطان المدينة، فقرءه ولم يخبر أصحابه وأمرهم أن يدخلوا المدينة، فلما ________________________________________ (1) علل الشرائع: 53، معاني الاخبار: 20. (2) بصائر الدرجات: 62. الاختصاص: مخطوط. (3) في نسخة المصنف وعلل الشرائع: وهو الذي. والبصائر والمصحف الشريف خاليان عن العاطف. (4) علل الشرائع: 52. (5) بصائر الدرجات: 62 وفيه: علي بن أسباط أو غيره. (6) تفسير العياشي: مخطوط. (7) على رسوله خ ل. ________________________________________
