[ 231 ] فإني احب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر (1). في جوده: عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه واله أجود الناس كفا، وأكرمهم عشرة (2)، من خالطه فعرفه أحبه. من كتاب النبوة عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه واله قال: أنا أديب الله وعلي أديبي، أمرني ربي بالسخاء والبر، ونهاني عن البخل والجفاء، وما شئ أبغض إلى الله عزوجل من البخل وسوء الخلق، وإنه ليفسد العمل كما يفسد الطين (3) العسل. وبرواية اخرى عن أمير المؤمنين عليه السلام كان إذا وصف رسول الله صلى الله عليه واله قال: كان أجود الناس كفا، وأجرء الناس صدرا، وأصدق الناس لهجة، وأوفاهم ذمة، وألينهم عريكة: وأكرمهم عشرة، ومن رآه بديهة هابه، ومن خالطه فعرفه أحبه، لم أر مثله قبله ولا بعده. وعن ابن عمر قال: ما رأيت أحدا أجود ولا أنجد ولا أشجع ولا أوضأ (4) من رسول الله صلى الله عليه وآله (5). وعن جابر بن عبد الله قال: ما سئل رسول الله صلى الله عليه واله شئ (6) قط قال: لا. وعن ابن عباس قال: كان المسلمون لا ينظرون إلى أبي سفيان ولا يقاعدونه، فقال: يا رسول الله ثلاث أعطنيهن، قال: نعم، قال: عندي أحسن العرب وأجمله ام حبيبة ازوجكها (7)، قال: نعم، قال: ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك، قال: نعم، قال مرني ________________________________________ (1) مكارم الاخلاق: 16. (2) في نسخة من المصدر: عشيرة. (3) في نسخة من المصدر: الخل. (4) أي أنظف. (5) مكارم الاخلاق: 16. (6) شيئا خ ل وفي نسخة من المصدر: لم يكن يسأل رسول الله صلى الله عليه وآله وفيها: فتقول: لا. (7) هذا لا يصح لان النبي صلى الله عليه وآله زوج ام حبيبة سنة سبع من الهجرة وأبو سفيان أسلم عام الفتح في سنة ثمان بعد تزويجه صلى الله عليه وآله اياها. ________________________________________
