[ 41 ] عليم، ولعلمه بكل شئ علم المصالح فخلق لكم كل ما في الارض لمصالحكم يا بني آدم. 15 - ن: الطالقاني، عن ابن عقدة، (1) عن علي بن الحسن بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قلت له: لم خلق الله عزوجل الخلق على أنواع شتى، ولم يخلقهم نوعا واحدا ؟ فقال: لئلا يقع في الاوهام أنه عاجز فلا تقع صورة في وهم ملحد إلا وقد خلق الله عزوجل عليها خلقا، ولا يقول قائل: هل يقدر الله عزوجل على أن يخلق على صورة كذا وكذا إلا وجد ذلك في خلقه تبارك وتعالى فيعلم بالنظر إلى أنواع خلقه أنه على كل شئ قدير. 16 - م، مع: محمد بن القاسم المفسر، عن يوسف بن محمد بن زياد، وعلي بن محمد بن سيار - وكانا من الشيعة الامامية - عن أبويهما، عن الحسن بن علي بن محمد عليهم السلام في قول الله عزوجل: بسم الله الرحمن الرحيم فقال: الله هو الذي يتأله إليه عند الحوائج والشدائد كل مخلوق عند انقطاع الرجاء من كل من دونه وتقطع الاسباب من جميع من سواه، تقول: بسم الله أي أستعين على اموري كلها بالله الذي لا تحق العبادة إلا له، المغيث إذا استغيث، والمجيب إذا دعي، وهو ما قال رجل للصادق عليه السلام: يا ابن رسول الله دلني على الله ما هو ؟ فقد أكثر علي المجادلون وحيروني، فقال له: يا عبد الله هل ركبت سفينة قط ؟ قال: نعم، قال: فهل كسر بك حيث لا سفينة تنجيك، ولا سباحة تغنيك ؟ قال: نعم، قال: فهل تعلق قلبك هنالك أن شيئا من الاشياء قادر على أن يخلصك من ورطتك ؟ قال: نعم، قال الصادق عليه السلام: فذلك الشئ هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجي، وعلي الاغاثة حيث لا مغيث. بيان: قال الفيروز آبادي: أله إليه كفرح: فزع ولاذ، وألهه: أجاره وآمنه. ________________________________________ (1) بضم العين المهملة وسكون القاف وفتح الدال، هو أحمد بن محمد بن سعيد السبيعى الهمداني الحافظ، المكنى بأبى العباس، ترجمه العامة والخاصة في كتب تراجمهم، وبالغوا في إكباره والثناء عليه، قال النجاشي في ص 68 من رجاله: أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الله بن زياد بن عجلان، مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس السبيعى الهمداني، هذا رجل جليل في أصحاب الحديث، مشهور بالحفظ، والحكايات تختلف عنه في الحفظ وعظمه، وكان كوفيا زيديا جاروديا على ذلك مات. الخ. ________________________________________