[111] 2 - كتاب صفات الشيعة للصدوق رحمه الله عن الحميري (1) عن ابن محبوب عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما فتح رسول الله صلى الله عليه واله مكة قام على الصفا فقال: " يا بني هاشم، يا بني عبد المطلب، إني رسول الله إليكم وإني شفيق عليكم، لا تقولوا: (2) إن محمدا منا، فو الله ما أوليائي منكم ولا من غيركم إلا المتقون، فلا أعرفكم (3) تأتوني يوم القيامة تحملون الدنيا على رقابكم، ويأتي الناس يحملون الآخرة، ألا وإني قد أعذرت فيما بيني وبينكم وفيما بين الله عزوجل وبينكم، وإن لي عملي ولكم عملكم (4) ". 3 - د: في يوم العشرين من رمضان سنة ثمان من الهجرة كان فتح مكة (5). 4 - ب: أبو البختري، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه واله البيت يوم الفتح فرأى فيه صورتين، فدعا بثوب فبله في ماء ثم محاهما، قال: ثم أمر رسول الله صلى الله عليه واله بقتل عبد الله بن أبي سرح وإن وجد في جوف البيت، وبقتل عبد الله بن خطل، وقتل مقيس بن صبابة (6) وبقتل قرسا (7) وام سارة (8) قال: وكانتا قينتين تزنيان (9) وتغنيان بهجاء النبي صلى الله عليه واله، وتحضضان يوم أحد على رسول الله صلى الله عليه واله (10). ________________________________________ (1) هكذا في النسخ وفيه وهم لان الصدوق لا يروى عن الحميرى بلا واسطة والصحيح: محمد بن موسى المتوكل، عن الحميرى. (2) في المصدر: الا تقولون. (3) في المصدر: الا فلا اعرفكم. (4) صفات الشيعة: 4 وهو مخطوط. (5) العدد: مخطوط لم نظفر بنسخته. (6) الصبابة خ ل. (7) فرتنا خ ل أقول يوجد ذلك في المصدر وفى الامتاع وفى نسخة من المصدر: قرس وفى السيرة: فرتنى. (8) في الامتاع: قريبة ويقال: أرنبة، ولم يسمها ابن هشام في السيرة: بل قال: فرتنى و صاحبتها. وعد امرأة فيمن أمر صلى الله عليه وآله بقتلهم وقال: سارة مولاة لبنى عبد المطلب وكانت ممن يؤذيه بمكة، ثم قال واما سارة فاستؤمن بها فامنها، ثم بقيت حتى اوطأها رجل من الناس فرسا في زمن عمر بن الخطاب بالابطح فقتلها. (9) تزينان خ ل وفى المصدر: ترينان. تزينان خ ل. (10) قرب الاسناد: 61. ________________________________________
