[135] البرمة: القدر مطلقا، وجمعها برام، وهي في الاصل المتخذة من الحجر المعروف بالحجاز واليمن. وقال: النضوح بالفتح: ضرب من الطيب. 25 - كا: علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن عن معاوية بن وهب قال: لما كان يوم فتح مكة ضربت على رسول الله صلى الله عليه واله خيمة سوداء من شعر بالابطح، ثم أفاض عليه الماء من جفنة يرى فيها أثر العجين، ثم تحرى القبلة ضحى، فركع ثماني ركعات لم يركعها رسول الله صلى الله عليه واله قبل ذلك ولا بعد (1). 26 - كا: علي، عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه واله مكة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبة فطمست، ثم أخذ بعضادتي الباب فقال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الاحزاب وحده، ما ذا تقولون ؟ وما ذا تظنون ؟ " قالوا: نظن خيرا، ونقول خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت، قال: " فإني أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين، ألا إن الله قد حرم مكة يوم خلق السماوات والارض فهي حرام بحرام الله إلى يوم القيامة، لا ينفر صيدها، ولا يعضد شجرها، ولا يختلى خلاها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد " فقال العباس: يا رسول الله إلا الاذخر فإنه للقبر والبيوت: فقال رسول الله صلى الله عليه واله: إلا الاذخر (2). بيان: الطموس: الدروس والانمحاء. وعضادتا الباب: هما خشبتاه من جانبيه. والتثريب: التعيير. والعضد: القطع. والخلا مقصورا: النبات الرقيق مادام رطبا. وأختلاؤه: قطعه. وإنشاد الضالة: تعريفها. 27 - كا: علي، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار قال: قال رسول الله صلى الله عليه واله يوم فتح مكة: إن ________________________________________ (1) فروع الكافي 1: 125 و 126. (2) فروع الكافي 1: 227 و 228. ________________________________________
