[136] الله حرم مكة يوم خلق السماوات والارض، وهي حرام إلى أن تقوم الساعة، لا تحل (1) لاحد قبلي، ولا تحل لاحد بعدي، ولم تحل لي إلا ساعة من نهار (2). 28 - كا: علي، عن أبيه والقاساني جميعا، عن الاصفهاني، عن المنقري عن فضيل بن عياض، عن أبي عبد الله، عن أبيه عليهما السلام قال: إن رسول الله صلى الله عليه واله يوم فتح مكة لم يسب لهم ذرية، وقال: من أغلق بابه فهو آمن، ومن ألقى سلاحه فهو آمن (3). 29 - يب: الطاطري، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: لا تصل المكتوبة في جوف الكعبة، فإن رسول الله صلى الله عليه واله لم يدخلها في حج ولا عمرة، ولكن دخلها في فتح مكة فصلى فيها ركعتين بين العمودين ومعه اسامة (4). 30 - فر: أبو القاسم العلوي معنعنا عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة " قال: قدمت سارة مولاة بني هاشم إلى المدينة فأتت رسول الله صلى الله عليه واله ومن معه من بني عبد المطلب، فقالت: إني مولاتكم وقد أصابني جهد، وأتيتكم (5) أتعرض لمعروفكم، فكسيت وحملت وجهزت، وعمدت حاطب بن أبي بلتعة أخا بني أسد بن عبد العزى فكتب معها كتابا لاهل مكة (6) بأن رسول الله صلى الله عليه واله قد أمر الناس أن يجهزوا، وعرف حاطب أن رسول الله صلى الله عليه واله يريد أهل مكة، فكتب إليهم يحذرهم، وجعل لسارة جعلا على أن تكتم عليه وتبلغ رسالته ففعلت، فنزل جبرئيل عليه السلام على نبي الله صلى الله عليه واله فأخبره، فبعث رسول الله صلى الله عليه واله رجلين من أصحابه ________________________________________ (1) في المصدر: لم تحل لاحد قبلى. (2) فروع الكافي 1: 228. (3) فروع الكافي 1: 329 والحديث طويل راجعه. فان المذكور منقول معنى. (4) تهذيب الاحكام 1: 245. (5) في المصدر: وقد اتيتكم. (6) في المصدر: وعدها حاطب بن ابى بلتعة أخو بنى اسد بن عبد العزى فكتب معها كتابا إلى اهل مكة. ________________________________________
