[183] بيان: قال الجوهري: قولهم: هم زهاء مائة: قدر مائة. 20 - قب: عن الصادق عليه السلام سبا رسول الله صلى الله عليه واله يوم حنين أربعة آلاف رأس واثنى عشر ألف ناقة، سوى ما لا يعلم من الغنائم. وقال الزهري: ستة آلاف من الذراري والنساء، ومن البهائم ما لا يحصى ولا يدرى (1). 21 - أقول: قال الكازروني في المنتقى بعد تلك الغزوات: وفي تلك السنة يعني الثامنة تزوج رسول الله مليكة الكندية، وكان قتل أباها يوم الفتح، فقالت لها بعض أزواج النبي صلى الله عليه واله: ألا تستحين ؟ تزوجين (2) رجلا قتل أباك ؟ فاستعاذت منها ففارقها. وفيها ولد إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه واله من مارية في ذي الحجة، وكانت قابلتها مولاة (3) رسول الله صلى الله عليه واله فخرجت إلى زوجها أبي رافع، فأخبرته بأنها قد ولدت غلاما، فجاء أبو رافع إلى رسول الله صلى الله عليه واله فبشره بأنها قد ولدت غلاما، فوهب له عبدا وسماه إبراهيم، وعق عنه يوم سابعه، وحلق رأسه، فتصدق بزنة شعره فضة على المساكين، وأمره بشعره فدفنت في الارض، وتنافست فيه نساء الانصار أيهن ترضعه، فدفعه رسول الله صلى الله عليه واله إلى ام بردة بنت المنذر بن زيد، وزوجها البراء بن أوس، وكان صلى الله عليه واله يأتي ام بردة فيقيل عندها، ويؤتى بإبراهيم، وغارت نساء رسول الله صلى الله عليه واله واشتد عليهن حين رزق منها الولد، وروي عن أنس قال: لما ولدت إبراهيم جاء جبرئيل إلى رسول الله صلى الله عليه واله فقال: السلام عليك يا أبا إبراهيم وروي عنه أيضا قال: رسول الله صلى الله عليه واله: ولد الليلة لي غلام فسميته باسم أبي إبراهيم، قال: ثم دفعه إلى ام سيف امرأة قين بالمدينة، يقال له: أبو يوسف (4). وفيها ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه واله، وكانت أكبر بناته، وأول من تزوجت ________________________________________ (1) مناقب آل ابى طالب 1: 181. (2) في المصدر: الا تستحيين تتزوجن رجلا. (3) في المصدر: سلمى مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله. (4) في المصدر: أبو سيف. ________________________________________
