[184] منهن، تزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع قبل النبوة، فولد له عليا وأمامة أما علي فمات في ولاية عمر، وأما أمامة فماتت سنة خمسين (1). 22 - وقال ابن الاثير في الكامل: وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه واله عمرو بن العاص إلى جيفر وعمرو (2) ابني الجلندي، فأخذ الصدقة من أغنامهم وردها على فقرائهم. وفيها بعث رسول الله صلى الله عليه واله كعب بن عمير إلى ذات أطلاع من الشام فاصيب هو وأصحابه. وفيها بعث أيضا عيينة بن حصن الفزاري إلى بني العنبر من تميم فأغار عليهم وسبا منهم نساء (3). 23 - وجدت بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي رحمه الله نقلا من خط الشيخ الشهيد قدس الله روحه من طرق العامة مرفوعا إلى أبي عمرو زياد بن طارق، عن أبي جرول (4) زهير الجشمي قال: لما أسرنا رسول الله صلى الله عليه واله يوم هوازن وذهب يفرق السبي والنساء أتيته فأنشدته: امنن علينا رسول الله ! في كرم * فإنك المرء نرجوه وننتظر (5) امنن على بيضة قد عاقها قدر * مشتت شملها في دهرها غير (6) أبقت لنا الدهر هتافا على حزن * على قلوبهم الغماء والغمر إن لم تداركهم نعماء تنشرها * يا أرجح الناس حلما حين تختبر (7) امنن على نسوة قد كنت ترضعها * إذفوك يملؤه من مخضها الدرر ________________________________________ (1) المنتقى في مولد المصطفى: الباب الثامن فيما كان سنة ثمان من الهجرة. (2) هكذا في الكتاب وفى الامتاع، واما في المصدر: وعياذ. (3) الكامل 2: 185. (4) الصحيح أبو صرد. وهو زهير بن صرد الجشمى السعدى. راجع سيرة ابن هشام 4: 134 والامتاع: 427 والكامل 2: 182. (5) في الكامل والامتاع: وندخر. (6) في الكامل: امنن على نسوة قد عاقها قدر * ممزق شملها في دهرها غير. (7) في هامش الكامل: حين يختبر. ________________________________________