[325] عن سجدته وعما رأى من تباشير السرور في وجهه، فقال: شكر الله (1) عز وجل لما أبلاني من الكرامة في أهل بيتي، ثم حدثهم بما جاء به جبرئيل عليه السلام (2). بيان: وإلا أذنا كعلما بمعناه، قال تعالى: " فأذنوا بحرب من الله ورسوله (3) " ويقال: ضويت إليه أضوى ضويا: إذا آويت إليه، وانضممت، ذكره الجوهري وقال: دهماء الناس: جماعتهم. وقال: الخطة: بالضم: الامر والقصة. وقال: حفزه يحفزه: دفعه من خلفه، وبالرمح طعنه، وعن الامر: أعجله وأزعجه. وقال: يقال: أزمعت على أمر: إذا ثبت عليه عزمه. وكانت فيه بقية، أي من القوة أو شفقة وإبقاء على قومه، في القاموس: أبقيت ما بيننا: لم ابالغ في إفساده، و الاسم: البقية. " وأولوا بقية ينهون (4) " أي إبقاء، أو فهم. والهوادة: الصلح. قوله: دبوا إلى قوم، لعله بتشديد الباء ورفع " قوم " من قبيل أكلوني البراغيث أو بالتخفيف وجر " قوم " أي دب قوم إلى قوم في هذا الامر كدبيب النمل من غير روية وتأمل، وفي بعض النسخ القديمة " أي قوم " حرف نداء " فدبوا " أمر، والمراد به التأني والتثبت وترك الاستعجال وهو أظهر. والسورة: الشدة. والحدة والسطوة. والاعتداء. قوله: فإن البديهة بها، أي المفاجات بالسورة من غير تأمل لا ينجب ولا يحسن. والاناة: كقناة: الترفق والحلم. والاحجام: الكف. والصول: الاستطالة والحملة. والمعصب كمحدث: السيد المطاع، لانه يعصب بالتاج، أو تعصب به امور الناس، أي تردد إليه. والسحر بالفتح والضم و التحريك: الرية، ويقال للجبان: اتنفخ سحره. وفي القاموس، استطار الفجر: انتشر، والحائط: انصدع واستطير طير وفلان: ذعر. والمسبوع: الذي افترسه السبع أو افترس ولده واليراعة: الاحمق، والجبان، والنعامة. والهلع: أفحش الجزع. قوله بالنوء بالعبء أي حمل الاثقال العظيمة، يقال: ناء بالحمل: إذا نهض ________________________________________ (1) لربى خ ل. (2) الاقبال: 496 - 513. (3) البقرة: 279. (4) هود: 116. ________________________________________
