[326] به مثقلا، والعبء بالكسر: الحمل. قوله: وتلقيح الحرب، أي جعل الحرب ذات حمل أي فايدة، وهو عقيم أي معطلة غير قائمة وغير مفيدة، وفي بعض النسخ " نلقح " بصيغة المتكلم. وتثقيف الرماح: تسويتها. والاود بالتحريك: الاعوجاج. وقوله: ويك بمعنى ويلك. واللمز: العيب. والربع بالفتح: الدار، والمحلة والمنزل. والذمار بالكسر: ما يلزمك حفظه وحمايته. وفي القاموس: العيص بالكسر: الشجر الكثير الملتف، والاصل، وما اجتمع وتدانى من العضاة وفي بعض النسخ " عصبا " وهو بالتحريك: خيار القوم. قوله: المرء بيومه: أي ينبغي للانسان أن ينظر إلى أحوال زمانه فيعمل ما يناسبه، ولا يقيس على الازمنة السالفة. والجيل بالكسر: الصنف من الناس. والجلباب: الملحفة. قوله: من الرأي الربيق، أي الرأي الذي عزم عليه كأنه مشدود في ربقة أو يلزم العمل به كأنه يجعل عنق الانسان في ربقة، وهى العروة التي يشد بها البهيمة يقال: ربقه يربقه بالضم والكسر: إذا جعل رأسه في الربقة، والربيقة كسفينة: البهيمة المربوقة، وفي بعض النسخ القديمة بالتاء من الرتق: ضد الفتق، وهو أصوب. وقال الفيروز آبادي: النجد: الغلبة، وأنجد: ارتفع، والدعوة: أجابها والنجدة: القتال، والشجاعة، والشدة، والهول، ونجد الامر: وضح واستبان والتنجيد العدو والتزيين، واستنجد: استعان وقوي بعد ضعف، وفي بعض النسخ بالذال المعجمة يقال: نجذه، أي ألح عليه. ونجز كفرح ونصر: انقضى وفني والوعد: حضر، والكلام: انقطع، وأنجز حاجته: قضاها، والوعد: وفى به وبخع بالحق بخوعا: أقربه وخضع له. ونزع عن الامر: انتهى عنه. والكمي: الشجاع. قوله: أنتهالك، أي نسرع إلى هذا الدين فندخل فيه من غير روية، من قولهم: تهالك الفراش: إذا تساقط. والبواتر: السيوف القاطعة. قوله: أو نشرق، على المجرد، أي نظهر، أو على التفعيل من قولهم: شرق: ________________________________________