[244] الاخرى. أقول: فحديث أبي نعيم لا يجوز الاحتجاج به في مقابلة الشيعة الامامية فكيف بدعوى التعارض بينه وبين حديث متواتر لدى الفريقين ؟ وعلى ما ذكره رشيد الدين الدهلوي فانه يلزم على أهل السنة التسليم والاذعان باستدلال الشيعة باحاديث فضائل أمير المؤمنين عليه السلام المخرجة في كتب أهل السنة، وبهذا تسقط مكابرات (الدهلوي) وأسلافه كابن حجر وابن تيمية وأمثالهما، لان استدلال الشيعة كان مطابقا للقواعد المقررة المتبعة في مقام المناقشة والمناظرة، فيجب على من خالفهم التسليم والقبول. 9 - اعتراضهم على تمسك الامامية براوية أبى نعيم وهل من العدل والانصاف اعتراضهم على الامامية التمسك برواية أبي نعيم لفضائل أمير المؤمنين عليه السلام وهم في نفس الوقت يستندون الى حديث يرويه أبو نعيم في مقابلة حديث الغدير المتواتر ؟ ! لقد قال ابن تيمية: " فان أبا نعيم روي كثيرا من الاحاديث التي هي ضعيفة بل موضوعة باتفاق علماء الحديث وأهل السنة والشيعة ". وقال أيضا: " مجرد رواية صاحب الحلية ونحوه لا يفيد ولا يدل على الصحة فان صاحب الحلية قد روى في فضائل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والاولياء وغيرهم أحاديث ضعيفة بل موضوعة باتفاق أهل العلم ". 10 - تنصيص الدهلوى على عدم اعتبار تصانيف أبى نعيم وقال (الدهلوي) في رسالته في اصول الحديث في بيان طبقات كتب الحديث نقلا عن والده ما تعريبه: " الطبقة الرابعة: الاحاديث غير المعروفة في القرون ________________________________________
