[254] عند انصرافنا من مكة المكرمة زادها الله تعالى تكريما، ونحن نسير مع الركب وأنا بين النوم واليقظة، فقال لي: زيارة وبشارة، القصد مقبول. فحفظت هذه الكلمة وسررت بها، ثم استيقظت من الحالة الواقعة بين النوم واليقظة، والحمد لله على ذلك. حتى وصل المدينة المنورة يوم الاربعاء في الثالث والعشرين من الشهر نفسه، فتوفي يوم الخميس، فصلى عليه مولانا شمس الدين الفناري، وأهل الركب ليلة الجمعة، ودفن في تلك الليلة بجوار العباس رضي الله عنه. ومن مؤلفات الخواجة محمد پارسا كتاب (فصل الخطاب) وهو الكتاب الذي لا ينظر إليه علماء الشيعة بنظر الاعتبار ". 3 - ومجد الدين البدخشانى في [جامع السلاسل - مخطوط]. 4 - وعبد الرحمن الجامى كما تقدم 1. وهذا المقدار كاف لمعرفة عظمة الرجل... [134] رواية ملك العلماء شهاب الدين الدولت آبادى روى حديث الثقلين بطرق عدة من الكتب المعتبرة في الاخبار والسنة، مع بيانات له تؤكد معنى الحديث وتصريح بما هو الحق الذي لا ريب فيه. قال في الجلوة الاولى فيما جاء في تمسكهم: " وفي (دستور الحقائق) للامام فخر الدين الهانسوي رحمه الله: روى عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل عند غدير خم وهو اسم موضع بين مكة والمدينة - فأمر أن يجمع رحال الابل، فجعلها كالمنبر فصعد ________________________________________ 1) نفحات الانس: 392. ________________________________________