[255] عليها وقال: اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، ان تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدى. وفيه أيضا: من أراد أن يتمسك بالحبل المتين فليحب عليا وذريته. وفي (المشارق) في باب أما و (المصابيح) عن زيد بن أرقم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيبا بماء يسمى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال: أما بعد يا أيها الناس، انما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، واني تارك فيكم الثقلين كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، وأهل بيتي، أذكر كم الله في أهل بيتي، أذكر كم الله في أهل بيتى. وفي (العمدة) و (الدرر) و (تاج الاسامي): اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، ولن تضلوا أبدا ان تمسكتم بهما. وفي (الاربعين عن الاربعين) و (كتاب الشفاء) و (نصاب الاخبار) و (المصابيح) و (مشكاة الانوار) و (النسائية): أنا محمد بن المثنى، قال نبأ يحيى [بن حماد، قال أنا أبو عوانة، عن سليمان، قال ثنا حبيب] بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حجة الوداع ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن ثم قال: اني دعيت فأجبت، واني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أعظم من الاخر وأكبر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما. وفي (المصابيح) في الحسان: عن جابر رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناقة القصواء يخطب فسمعته يقول: ________________________________________
