[266] وهكذا سمع من أصحاب أبي طاهر ابن الكويك، والعز ابن جماعة، وابن خير، ثم من أصحاب الولي العراقي، والفوي، وابن الجزري، ثم من يليهم، والبرهان الزمزمي، والتقى ابن فهد، والزين الامياطي، والشهاب الشوابطي، وأبي السعادات، وابن ظهيرة، وابن حامد بن العيناء، والبدر عبد الله بن فرحون، والشهاب أحمد بن النور المحلي، وابن الفرج المراغي، والثغر الاسكندري. ولهذا كله زاد عدد من أخذ عنه من الاعلى والدون والمساوي حتى الشعراء ونحوهم على ألف ومائتين، والاماكن التي تحمل فيها من البلاد والقرى على الثمانين. واجتمع له من المرويات بالسماع والقراءة ما يفوق الوصف. وهي تتنوع أنواعا: أحدها: ما رتب على الابواب الفقهية ونحوها، وهي كثيرة جدا. ثانيها: ما رتب على المسانيد. ثالثها: ما هو على الاوامر والنواهي. رابعها: ما هو على الحروف في أول كلمات الاحاديث. خامسها: ما هو في الاحاديث الطوال خاصة. سادسها: ما يقتصر فيه على أربعين حديثا فقط. سابعها: ما هو على الشيوخ. ثامنها: ما هو على الرواة. تاسعها: ما يقتصر فيه على الافراد والغرائب. عاشرها: مالا تقيد فيه بشئ مما ذكر. حادى عشرها: مالا اسناد فيه بل اقتصر فيه على المتون مع الحكم عليها. ________________________________________
