[267] إلى غيرها من المسموعات التي لاتقيد فيها بالحديث كالشاطبية والرائية في علم القراءة والرسم والالفية في علمي النحو والصرف وجمع الجوامع في الاصلين والتصوف. كما أنه ليس المراد بما ذكر من الانواع الحصر، إذ لو سرد كل نوع منه لطال ذكره وعسر الان حصره، بل لو سرد مسموعه ومقروه على شيخه فقط لكان شيئا عجبا. وأعلى ما عنده من المروي ما بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم بالسند المتماسك فيه عشرة أنفس. وشرع في التصنيف والتخريح قبيل الخمسين وهلم جرا. ومما صنفه في علوم هذا الشأن: فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، والغاية في شرح منظومة ابن الجزري الهداية في مجلد لطيف، والايضاح في شرح نظم العراقي للاقتراح في مجلد لطيف أيضا، والنكت على الالفية وشرحها بيض منه نحو ربعه في مجلد وشرح التقريب للنووي في مجلد، وبلوغ الامل بتلخيص كتاب الدار قطني في العلل كتب منه الربع مع زوائد مفيدة، وتكملة تلخيص شيخنا للمتفق والمفترق ومنه في الشروح تكملة شرح الترمذي للعراقي كتب منه أكثر من مجلدين في عدة أوراق من المتن، وحاشية في أماكن من شرح البخاري ليشخه وغيره من تصانيفه، وشرح الشمائل النبوية للترمذي ويسمى أقرب الوسائل كتب منه نحو مجلد، والقول المفيد في ايضاح شرح العمدة لابن دقيق العيد، والضوء اللامع لاهل القرن التاسع، والذيل على دول الاسلام للذهبي، والقول المنبي في شرح ابن عربي في مجلد حافل، واستجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذوي الشرف. وقرض أشياء من تصانيفه غير واحد من ائمة المذاهب، فمن الشافعية شيخه والعلاء القلقشندي والجلال المحلي والعلم البلقيني. وأئمة الاب: منهم الشهاب الحجازى وابن صالح وابن حنظة. ________________________________________