[ 112 ] إلي فدخلت الريح وسارت بنا فإذا نحن في كهف عظيم فحطت عليه. قال أمير المؤمنين يا سلمان هذا الكهف والرقيم فقل للقوم: يتقدمون أو اتقدم ؟ فقالوا: نحن نتقدم فقام كل واحد منهم صلى ودعى وقال: السلام عليكم يا أصحاب الكهف فلم يجبهم أحد، فقام بعدهم امير المؤمنين صلى ركعتين ودعا بدعوات خفيات فصاح الكهف وصاح القوم من داخله بالتلبية فقال امير المؤمنين (عليه السلام): السلام عليكم ايها الفتية الذين آمنوا بربهم وزادهم هدى. فقالوا: وعليك السلام يا أخا رسول الله ووصيه، لقد اخذ الله العهد علينا بعد ايماننا بالله وبرسوله محمد، ولك يا أمير المؤمنين بالولاية الى يوم الدين، قال فسقط القوم لوجوههم وقالوا يا ابا عبد الله ردنا، فقلت: وما ذلك الي، فقالوا: يا ابا الحسن ردنا فقال (عليه السلام): يا ريح رديهم الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فحملتنا فإذا نحن بين يديه، فقص عليهم رسول الله القصة كما جرت فقال: حبيبي جبريل اخبرني ان عليا فضله الله عليكم. وعنه عن يعقوب بن بشر عن زيد بن عامر الطاطري عن زيد بن شهاب الازدي عن زيد بن كثير اللخمي عن ابي سمينة محمد بن علي عن ابي بصير عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: لما اظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فضل امير المؤمنين كان المنافقون يتخافتون بذلك ويسترونه خوفا من رسول الله الى ان خطب اكابر قريش فاطمة، وبذلوا في تزويجها الرغائب، فكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يزوج احدا منهم حتى خطبها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي ما خطبتها إلا والله زوجك إياها في السماء لأن الله وعد ذلك فيك وفي ابنتي فاطمة فقام إليه أبو أيوب خالد بن زيد الانصاري وقال: يا رسول الله وقد زوج الله عليا في السماء بفاطمة (عليها ________________________________________
