[ 111 ] فتناشدوا في نقضه العهد الذي * اخذ النبي عليه غير تكتم لتسلمن الى الوصي امامة * وامارة صارت له من آدم قال الغوي فأين لي ذو خبرة * ادري ويشهد بالذي قد تزعم قال الوصي هل لك عني مخبر * عن النبي فقال آه حرم اين النبي وكيف لي بمغيب * بين الجنادل في ضريح مظلم قال الوصي علي ان تلقاه في * نادي قبا في مسجد لم يهدم قال الغوي له أبعد مماته * قال الوصي نعم برغم مرغم فأتى به فإذا النبي بمحضر * حي يحاوره بغير تجمجم أنسيت ويلك يا عتيق وكبه * لجبينه للأرض صفة النادم قال النبي له عتيق ردها * ويلك تنجو من جريرة ظالم قال الشقي نعم ارد ظلامة * لعلي ذي الهادي بغير تذمم وله في هذا المعنى قصيدة اخرى: حتى لقاه أبو الفصيل بجانب * فخلا به وقرينه لم يشعر وعنه بهذا الاسناد عن جابر بن عبد الله الانصاري عن سلمان الفارسي (عليهما السلام) قال: دخل أبو بكر وعمر وعثمان على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا يا رسول الله ما لك تفضل عليا علينا في كل الأفعال والأشياء ولا يرى لنا معه فضلا قال لهم: ما أنا فضلته بل الله فضله، فقالوا: وما الدليل على ذلك ؟ فقال (عليه السلام): إذا لم تقبلوا مني فليس شئ عندكم أصدق من أهل الكهف حتى تسلموا عليهم وانا احملكم وعليا واجعل سلمانا شاهدا عليكم فمن احيى الله اصحاب الكهف له واجابوه كان الأفضل. قالوا رضينا يا رسول الله، فأمر رسول الله أن يبسط بساطا له، ودعا بعلي فأجلسه في البساط وأجلس كل واحد منهم قرن قال سلمان: وأجلسني القرنة الرابعة وقال: يا ريح احمليهم الى الصحاب الكهف ورديهم ________________________________________
